OMVS تطلق خلية للبحث والإبتكار لتعزيز القرار التنموي في حوض نهر السنغال

نواكشوط – أعلنت منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS) عن إنشاء خلية متخصصة في البحث العلمي والابتكار، في خطوة استراتيجية تستهدف تحويل المعرفة إلى أداة مركزية في إدارة الحوض ومواكبة التحولات المناخية والتنموية المتسارعة.
الخلية الجديدة تسعى إلى بناء منصة إقليمية للخبرة العلمية، وتأسيس مرجع معرفي خاص بحوض النهر يمكّن من جرد المكتسبات العلمية القائمة، وتشخيص الثغرات، وتطوير أدوات مساعدة على اتخاذ القرار تخدم السياسات العمومية وخيارات الاستثمار في دول الفضاء المشترك.
المفوض السامي للمنظمة، محمد ولد عبد الفتاح، أكد أن التحديات المناخية وضغط الموارد والاحتياجات السكانية المتزايدة تفرض إعادة تموضع المعرفة باعتبارها أصلاً استراتيجياً. وأوضح أن المبادرة ترمي إلى تعزيز القدرات الجماعية في مجالات الاستشراف وصياغة القرار والعمل المندمج خدمةً لسكان الحوض.
ووجهت المنظمة دعوة مفتوحة إلى الباحثين والأكاديميين والخبراء والمؤسسات العاملة في قطاعات المياه والبيئة والمناخ والزراعة والطاقة والعلوم الاجتماعية والتنمية المستدامة، للانخراط في هذا المسار العلمي الجديد.
ووفق المعطيات الصادرة عن المنظمة، فإن الخلية ستضطلع بمهام الرصد العلمي، وتوجيه تمويل البحث والابتكار بصورة أكثر فاعلية، مع التركيز على دعم أطروحات الدكتوراه والرسائل الجامعية ومشاريع البحث التطبيقي، فضلاً عن تثمين المخرجات العلمية وربطها مباشرة بدوائر صنع القرار.
وتهدف المبادرة إلى إعداد خارطة شاملة لأعمال البحث والابتكار في حوض نهر السنغال، بما يسمح بتنظيم المعرفة المتاحة وتعظيم أثرها التنموي، ضمن رؤية تؤسس لبرنامج عشري للبحث والابتكار على مستوى المنظمة.
يذكر أن منظمة استثمار نهر السنغال، التي تأسست في 11 مارس 1972 بنواكشوط بمبادرة من مالي وموريتانيا والسنغال، قبل انضمام غينيا كوناكري عام 2006، تتخذ من داكار مقراً رئيسياً لها، وتعمل على تنمية واستغلال موارد الحوض في مجالات الزراعة وإنتاج الطاقة والإدارة المتكاملة للموارد المائية.









