أنباء عن ضربات عسكرية أميركية واسعة ضد فنزويلا

تداولت مصادر إعلامية وشبكات تواصل اجتماعي، خلال الساعات الماضية، معلومات تفيد بتنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية وُصفت بالواسعة استهدفت مواقع داخل الأراضي الفنزويلية، في تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وكراكاس.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن العمليات نُفذت من نطاق القيادة العسكرية الأميركية في أمريكا الشمالية، وسط حديث عن استهداف منشآت عسكرية وبنى يُعتقد أنها ذات طابع استراتيجي.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الأميركية سوى تسريبات بشأن طبيعة هذه الضربات أو حجم الخسائر الناجمة عنها، في وقت يسود فيه ترقب دولي حذر لاحتمالات اتساع رقعة التوتر وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
أما السلطات في فنزويلا فقد أكدت حصول هذه الهجمات على مناطق مختلفة .
والحكومة الفينزويلية تؤكد أنها تتصدى لهذه الهجمات الإمبريالية كما قال وزيرخارجيتها ،وأن أمريكا ستفشل في إسقاط الرئيس كما فشلت محاولات سابقة .
وجاء التنديد قويا من رئيسي كولومبيا وكوبا ،اللذين أكدا وقوفهما لجانب فنزويلا التي تتعرض لهجوم غير مسبوق ،يخالف المبادئ والأعراض الدولية .
وفي تغريدة لاحقة أكد الرئيس الأمريكي ترمب اعتقال الرئيس الفينزويلي ،مادورو وزوجته وتم نقلهما خارج فنزويلا.
وتأتي هذه الأنباء في سياق علاقات متوترة أصلاً بين البلدين، على خلفية ملفات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مآلات المشهد خلال الساعات والأيام المقبلة.









