نجدة العبيد: تأبين بوبكر ولد مسعود يجسد اعترافا وطنيا بالنضال الحقوقي

وصفت منظمة نجدة العبيد قرار تنظيم تأبين وطني لمؤسسها الراحل بوبكر ولد مسعود بأنه اعتراف وطني بنضاله الحقوقي وإسهاماته في الدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية ومناهضة العبودية.
وأعربت المنظمة، في بيان صادر الأربعاء، عن تقديرها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمنة تبنيه تنظيم التأبين المقرر في الثاني من ديسمبر المقبل، بالتزامن مع اليوم العالمي لإلغاء الرق.
وأكدت أن هذه المبادرة تمثل تقديرا لمسيرة ولد مسعود وما بذله من جهود متواصلة في مواجهة العبودية ومخلفاتها، وترسيخ قيم الحرية والعدالة وصون حقوق الإنسان.
وأضافت أن هذا التكريم يتجاوز البعد الشخصي المرتبط بأسرة الفقيد ورفاقه، ليشكل اعترافا أوسع بنضال الهيئات الحقوقية والمدنية والمناضلين الذين جعلوا من الدفاع عن حقوق الإنسان التزاما مبدئيا ومسارا مستمرا.
وأشارت المنظمة إلى أن تنظيم التأبين يأتي امتدادا للتوشيح الرسمي الذي منحه الرئيس غزواني للراحل بمناسبة تخليد عيد الاستقلال الوطني، معتبرة أن هذه المبادرات تعكس تقديرا لإرثه الحقوقي ومكانته في مسيرة النضال ضد العبودية.
وشددت نجدة العبيد على أن الوفاء لمسيرة مؤسسها لا يقتصر على تكريمه واستحضار مواقفه، بل يستوجب مواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على العبودية ومخلفاتها، وإنصاف ضحاياها، وتعزيز الحماية القانونية والاجتماعية لهم.









