فضاء الرأي

علامات استفهام حول التناقض في الولاءات السياسية المحلية بمقاطعة بوكى

بيان :

يجدد أحمد داداه ولد إنجاك الحسين، المعروف بـ«سيدي إنجاك»، بصفته ممثل شباب حزب الإنصاف في بوغي، تأكيده على الدعم الكامل والثابت واللامشروط لسعادة السفيرة خديجة منت مبارك فال، مشددًا على أن هذا الموقف السياسي ظل واضحًا وثابتًا ولم يطرأ عليه أي تغيير.

كما أوضح أن المجموعة التي يقودها المدعو بابا كوليبالي، والتي أعلنت مؤخرًا انضمامها إلى تحالف «يدًا بيد»، لا تمثل شباب بوغي ولا تعبر عن تطلعات سكانها.

وأضاف أن مجموعة من الشباب القادمين من نواكشوط، والمدفوعة باعتبارات سياسية ظرفية، لا يمكنها الادعاء بحمل المطالب المشروعة لسكان بوغي أو التحدث باسمهم.

وأشار إلى أن من حق الرأي العام التساؤل حول مدى انسجام موقف مجموعة تؤكد حصولها على دعم وزير في الجمهورية ومن الأغلبية الرئاسية، في الوقت الذي تعلن فيه مساندتها لنائب يُعرف بمواقفه المعارضة لهذه الأغلبية نفسها.

واعتبر أن هذا التناقض الواضح يطرح تساؤلات جدية بشأن صدقية هذا الالتزام السياسي وتماسكه ومصداقيته.

وأكد، في ختام بيانه، أن هذه الخطوة تبدو ـ في ضوء الظروف والتناقضات الملاحظة ـ أقرب إلى مناورة سياسية تستهدف النيل من صورة وعمل ولد سويدات، أكثر من كونها مبادرة صادقة تنطلق من مصالح بوغي وسكانها.

وجدد التزامه الراسخ بالعمل من أجل تعزيز الوحدة والاستقرار والتنمية في المقاطعة، مع احترام الخيارات السياسية التي يعبر عنها السكان بكل حرية.

أحمد داداه ولد إنجاك الحسين («سيدي إنجاك»)
ممثل شباب حزب الإنصاف في بوغي

ابراهيم أعل سالم : مراسل جريدة القلم بولاية البراكنة ومراسل بعض المواقع والمنصات الإعلامية

ملاحظة: جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب ولا تمثّل بالضرورة رأي الموقع أو إدارته.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى