استطلاعات الرأي ترجح تراجع معسكر نتنياهو وتقدم المعارضة في انتخابات الكنيست

رجّحت استطلاعات الرأي من مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية تعرض الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهزيمة كبيرة، مقابل تقدم معسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وسط ترقب النتائج الرسمية وتواصل المشاورات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وسجلت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 75%، في ظل منافسة قوية بين معسكري نتنياهو والمعارضة، فيما أظهرت التقديرات الأولية تراجع حظوظ اليمين في الاحتفاظ بالسلطة.
وفي ردود الفعل الأولية، أعرب رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس عن أمله في أن تفضي النتائج إلى جمع 61 مقعدا، بما يسمح بتشكيل حكومة جديدة وتغيير الائتلاف الحالي.
من جانبه، اعتبر رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان أن الناخبين الإسرائيليين أسقطوا حكومة نتنياهو، محذرا من التعاون معه ومع حلفائه.
في المقابل، دعا رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إلى انتظار النتائج النهائية، مشككا في مدى دقة استطلاعات الخروج، وموجها انتقادات حادة إلى نتنياهو وطريقة إدارته للمشهد السياسي.
وشهد معسكر اليمين بدوره تباينا في المواقف، إذ حذر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من التحالف مع آيزنكوت، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستكون خطأ لن يغفره الإسرائيليون.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تحميل قيادات في الائتلاف الحكومي بن غفير مسؤولية تراجع معسكر اليمين، في وقت أفادت فيه تقارير بأن حزب الليكود فرض قيودا على تصريحات أعضائه لوسائل الإعلام.
وفي سياق متصل، احتفل زعيم حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش بتقديرات أشارت إلى حصول حزبه على ستة مقاعد، مؤكدا، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن معارضيه لن يتمكنوا من منع إقامة تجمعات استيطانية يهودية في قطاع غزة.
وبينما تترقب الأوساط السياسية الإسرائيلية النتائج النهائية، تتجه الأنظار إلى حسابات تشكيل الائتلاف المقبل، ومدى قدرة المعارضة على تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة للحكم، في ظل استمرار التباينات بين الأحزاب ومواقفها من التحالفات المحتملة.
المصدر: الجزيرة ووسائل إعلام إسرائيلية.









