منوعات

اليابان تنزل سفينة أبحاث سمكية جديدة لموريتانيا بكلفة 18.5 مليون دولار

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

أعلنت السفارة اليابانية في نواكشوط إنزال سفينة الأبحاث السمكية الموريتانية الجديدة «ماساكي ناكامورا» إلى المياه، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات العلمية والفنية للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.

وجرى حفل إنزال السفينة، الأربعاء 29 أكتوبر، بمحافظة نيغاتا اليابانية، حيث يجري بناؤها في مصنع «تسونيشي ميهو لبناء السفن»، ضمن مشروع تعاون مالي ياباني تبلغ قيمته نحو 18.5 مليون دولار أمريكي، تنفذه الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» لصالح موريتانيا.

وحضر الحفل سفير موريتانيا لدى اليابان محمد الراظي أحمدو، والخبير الياباني ماساكي ناكامورا، والمستشار الخاص لرئيس وكالة «جايكا».

تكريم خبير ياباني أسهم في تطوير الصيد

ووفق السفارة اليابانية، فقد اختارت الحكومة الموريتانية إطلاق اسم «ماساكي ناكامورا» على السفينة، تقديرا لدور الخبير الياباني في تطوير قطاع الصيد خلال فترة عمله بموريتانيا بين عامي 1978 و1985.

وبرز إسهام ناكامورا، على وجه الخصوص، في إدخال وتطوير تقنية صيد الأخطبوط اليابانية، وتكييفها مع الظروف المحلية، وهي التقنية التي أصبحت إحدى الركائز الأساسية للصيد البحري في موريتانيا.

وتشير المعطيات الواردة في البيان إلى أن نشاط صيد الأخطبوط يوفر نحو 40 ألف فرصة عمل، ويحقق عائدات بمليارات الأوقية، فيما تبلغ صادرات موريتانيا من هذا المنتج نحو 12 ألف طن سنويا، بما يمثل قرابة 40% من إجمالي واردات اليابان من الأخطبوط.

مواصفات فنية لدعم البحث البحري

وتأتي السفينة الجديدة لتعويض سفن الأبحاث الحالية التي تقادمت، وتبلغ حمولتها الإجمالية نحو 311 طنا، أو 480 طنا وفق المعيار الدولي، فيما يصل طولها إلى 43.5 مترا، وتعمل بمحرك تبلغ قوته 1400 حصان.

كما جُهزت بأنظمة للمسح الصوتي، وأجهزة متخصصة في علوم المحيطات، ومعدات لمعالجة العينات وتحليلها، إلى جانب أنظمة الملاحة والاتصالات.

ومن المنتظر أن تسهم السفينة في تطوير عمليات المسح البحري، وتعزيز الدراسات العلمية المتعلقة بالثروة السمكية والبيئة البحرية، وتوفير بيانات أكثر دقة لدعم إدارة الموارد البحرية واستدامة استغلالها.

ويشكل المشروع امتدادا للتعاون الموريتاني الياباني في مجال الصيد البحري، الذي يجمع بين تطوير البنية التحتية البحثية وتعزيز القدرات الفنية، في قطاع يعد من أبرز روافد الاقتصاد الوطني ومصادر التشغيل والتصدير.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى