تحقيقات

دار البركه : إخلاء قرية أولاد منصور من ساكنتها وانتشار 5 سيارات للدرك الوطني وسط إجراءات أمنية مشددة

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

نقلا عن مراسل جريدة القلم بولاية البراكنة وشهود عيان ، أفادت معلومات حصلت عليها مصادرنا من عين المكان بإخلاء قرية أولاد منصور من جميع الأسر التي كانت تقيم فيها، بالتزامن مع انتشار عدد من عناصر الدرك الوطني .

وهو تطور لافت يحيط به الغموض في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسبابه وخلفياته.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فقد غادرت جميع الأسر القرية، لتحل محلها خمس سيارات تابعة للدرك الوطني، ترابط في المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود على الاقتراب من الموقع.
اعتقالات وإفراج عن سبعة أشخاص:
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن عناصر الدرك الوطني أوقفت سبعة أشخاص مساء الجمعة، 23 أكتوبر 2026، قبل أن يُفرج عنهم يوم السبت 24 أكتوبر، بحسب المعلومات التي حصلت عليها مصادرنا.
ونقل أحد أبناء المجموعة أن القرية أصبحت مغلقة وتخضع لحراسة مشددة من طرف الدرك الوطني، مشيرًا إلى أن كل من يقترب منها يكون عرضة للاعتقال، وفق إفادته.
قرية ذات أهمية اجتماعية وتاريخية:
وتكتسب قرية أولاد منصور أهمية خاصة لدى المجموعة التي تحمل اسمها، إذ لا تقتصر مكانتها على كونها تجمعًا سكنيًا، بل تضم مرافق ومعالم ارتبطت بحياة السكان واستقرارهم عبر سنوات طويلة.
فقد كانت القرية تحتضن مدرسة ومكتبًا للتصويت، كما تضم علامات مرتبطة بالأحياء السكنية، وعددًا من الآبار التي شكلت موردًا مائيًا للسكان، فضلًا عن مقبرة قديمة تعكس جانبًا من الامتداد التاريخي والاجتماعي للمجموعة في المنطقة.
وتضم القرية كذلك معالم ذات رمزية خاصة لدى أبناء المجموعة، من بينها ضريح والد المحامي الشهير السيد المختار ولد اعل، وهو ما يضفي على المكان بُعدًا اجتماعيًا وتاريخيًا يتجاوز حدود التجمع السكني.
غموض بشأن خلفيات الإخلاء:
ورغم خطورة التطورات الواردة من عين المكان، لا تزال الأسباب المباشرة لإخلاء القرية، وطبيعة الإجراءات الأمنية المتخذة فيها، غير واضحة في ظل غياب معلومات رسمية متاحة تفسر ملابسات ما حدث.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستكشف عنه الساعات المقبلة بشأن وضعية السكان الذين أُخلوا من القرية، ومستقبل عودتهم إليها، وحقيقة الإجراءات الأمنية التي جعلت المنطقة مغلقة أمام الراغبين في الاقتراب منها.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى