ثقافة

رئيس المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني واكب زيارة فخامة رئيس الجمهورية لولايتي آدرار وإنشيري بكل مسؤولية وصدق

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

لم يكن حضور المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حضورًا عابرًا، ولا تفصيلًا هامشيًا في المشهد العام لزيارة رئيس الجمهورية إلى ولايتي آدرار وإنشيري أواخر شهر سبتمبر؛ بل كان حضورًا قويًا وبارزًا، يصعب على المتابع أن يخطئه أو يتجاهله.

فمنذ اللحظات الأولى لوصول رئيس الجمهورية، كانت المنسقية حاضرة في واجهة المشهد، من خلال رئيسها، الإطار البارز والقامة الوطنية جالو آمادو كورال، محاطًا بعدد من أعضاء وفد المنسقية، في صورة عكست مستوى التعبئة والاستعداد لمواكبة الزيارة.

ولم يقتصر حضور المنسقية على المشاركة الرمزية في مراسم الاستقبال، بل امتد إلى الجانب الجماهيري، حيث ساهمت في تعبئة منتسبيها ومناصريها، والمشاركة في حشد الجماهير التي خرجت بأعداد كبيرة لاستقبال رئيس الجمهورية والتعبير عن ترحيبها به وبالوفد المرافق له.

وقد بدا هذا الحضور أكثر وضوحًا في محطات الزيارة المختلفة، حيث حرصت المنسقية على أن تكون جزءًا من المشهد الشعبي والتنظيمي المصاحب للجولة، بما يعكس قدرتها على الحشد والتعبئة، وحضورها المتزايد في الفضاء السياسي والاجتماعي الداعم لرئيس الجمهورية.

وبعيدًا عن القراءة الاحتفالية للمشهد، فإن ما ظهر خلال هذه الزيارة يطرح سؤالًا أوسع حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به مثل هذه الأطر الداعمة في تأطير الفعل السياسي، وتنظيم التواصل مع القواعد الشعبية، وتحويل التأييد السياسي إلى حضور ميداني منظم ومستمر.

وهنا تبرز أهمية المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس، ليس فقط باعتبارها إطارًا للتعبئة والمواكبة، وإنما باعتبارها تجربة سياسية وتنظيمية يمكن أن تتطور، إذا أحسن استثمارها، إلى قناة أكثر فاعلية للتواصل بين الفاعلين السياسيين والقاعدة الشعبية، خصوصًا في ظل التحولات التي يشهدها المشهد السياسي الوطني.

لقد أكدت محطة آدرار وإنشيري أن المنسقية كانت حاضرة بقوة في المشهد، وأن رئيسها جالو آمادو كورال استطاع، رفقة أعضاء وفده، أن يجعل من حضورها جزءًا واضحًا من الصورة الجماهيرية والتنظيمية للزيارة.

احمد محمد حماده/عضو المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى