غزواني من أكجوجت: موريتانيا في وضع جيد وعلاقاتها الخارجية تحظى بثقة إقليمية ودولية

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إن موريتانيا تعيش وضعاً جيداً على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، رغم الأزمات والتحولات المتسارعة التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي.
وأضاف ولد الغزواني، خلال مهرجان جماهيري ترأسه مساء اليوم الخميس بمدينة أكجوجت، أن العالم يمر بظروف أمنية واقتصادية وبيئية صعبة، بالتزامن مع تراجع التعاون متعدد الأطراف وعدم اضطلاع بعض المنظمات الدولية بالمهام المنوطة بها.
وأكد أن قدرة الدول على الصمود أمام هذه التحولات وتجنب الأزمات ترتبط، إلى حد كبير، بحسن إدارة علاقاتها الخارجية، وتعزيز مكانتها وتوطيد الثقة بها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الرئيس إلى أن علاقات موريتانيا مع أشقائها وجيرانها وشركائها «ممتازة»، مؤكداً أن مكانة البلاد محفوظة وأن جهودها تحظى بالتقدير إقليمياً ودولياً.
واستدل ولد الغزواني على ذلك بتولي موريتانيا رئاسة الاتحاد الإفريقي، معتبراً أن عودة الرئاسة إلى البلاد بعد فترة زمنية طويلة تحمل دلالة على مكانتها داخل القارة، فضلاً عن توليها رئاسة البنك الإفريقي للتنمية وحصولها على الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بموافقة 57 دولة.
كما أشار إلى الحضور المتزايد للأطر والكفاءات الموريتانية في المنظمات الدولية والقارية، معتبراً أن ذلك يعكس مستوى الثقة الذي تحظى به البلاد.
وفي الجانب الاقتصادي، قال ولد الغزواني إن حجم الاستثمارات وتنوعها في موريتانيا يمثلان مؤشراً إضافياً على ثقة الشركاء، داعياً إلى المحافظة على العوامل التي أسهمت في تعزيز هذه الثقة.
وأوضح أن السياسة الخارجية الموريتانية تقوم على مبادئ حسن الجوار والصداقة والأخوة والاحترام المتبادل، إلى جانب تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز التعاون المثمر والبناء.









