تحقيقات

نقل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى عيادة خاصة لإجراء فحوص طبية وسط إجراءات أمنية


نُقل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، صباح اليوم، إلى عيادة الإحسان في العاصمة نواكشوط، لإجراء فحوص طبية، وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت عملية نقله من السجن إلى المؤسسة الصحية.
وأفادت مصادر خاصة لـ”موريتانيا الآن” بأن موكبًا رسميًا غادر السجن الذي يقضي فيه ولد عبد العزيز عقوبته قرابة الساعة السابعة صباحًا، متجهًا إلى العيادة، حيث لا يزال يخضع لفحوص باستخدام تجهيزات طبية متخصصة.
وشهد محيط العيادة انتشارًا أمنيًا لافتًا، تمثل في تمركز عدد من عناصر الشرطة عند المداخل، إضافة إلى سيارات أمنية قرب المبنى، فيما أكد عدد من المراجعين أن أفراد الأمن طلبوا، في بعض الحالات، الاطلاع على بطاقات الهوية، كما مُنع بعض الزوار من دخول العيادة خلال وصول الموكب الأمني.
وكان أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس السابق قد أعلن، في وقت سابق، أنه سيتم نقله إلى مؤسسة صحية لتلقي العلاج، دون أن يكشف عن اسمها أو طبيعة حالته الصحية.
ولم تصدر حتى الآن أي إفادة رسمية من الجهات المختصة بشأن نتائج الفحوص أو الوضع الصحي للرئيس السابق.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى