محمد الناجي محمد لحمد.. حضور سياسي لافت في استقبال بعثة حزب الإنصاف بمونكل

برز الإطار السياسي والمهندس بشركة تازيازت، محمد الناجي محمد لحمد، اليوم الخميس، ضمن أبرز الوجوه الحاضرة في الاستقبال المنظم بمقاطعة مونكل، على هامش زيارة بعثة حزب الإنصاف للمقاطعة.



ويُعد محمد الناجي محمد لحمد من الأطر السياسية البارزة المنحدرة من مقاطعة مونكل، حيث راكم خلال مساره المهني والسياسي رصيدًا من العلاقات الواسعة مع مختلف الفاعلين والأطر والوجهاء والقواعد الشعبية في المقاطعة، وهو ما جعله يحظى بمكانة معتبرة وثقة واسعة لدى ساكنتها.
ويمتاز الرجل بحضور سياسي هادئ وفعّال، وبقدر واضح من الانضباط والمسؤولية في مختلف الأنشطة والاستحقاقات السياسية، كما ظل حريصًا على المشاركة الفاعلة في المناسبات والأنشطة المنظمة على مستوى ولاية كوركول ومقاطعة مونكل، مسهمًا بذلك في تعزيز الحضور السياسي لأطر المقاطعة وتماسك جهودها.
وقد كان حضوره اليوم في استقبال بعثة حزب الإنصاف إضافة نوعية إلى المشهد، حيث شارك إلى جانب عدد من أطر وفاعلي المقاطعة في إنجاح الاستقبال، الذي جاء في أجواء مميزة رغم حرارة الشمس اللاهبة، والتي لم تمنع الحاضرين من التعبير عن حماسهم واهتمامهم بالزيارة.
وترأس بعثة حزب الإنصاف الأمين التنفيذي للحزب، السيد سيدي ولد مولاي الزين، المندوب العام لمكافحة الإقصاء «تآزر»، حيث حظيت البعثة باستقبال يعكس مستوى التعبئة التي شهدتها المقاطعة بهذه المناسبة.
ويؤكد حضور محمد الناجي محمد لحمد في مثل هذه المحطات أن العمل السياسي لا يقتصر على الظهور في المناسبات، وإنما يتجسد كذلك في الحضور الميداني، والتواصل المستمر مع السكان، والمساهمة في إنجاح الأنشطة الحزبية والجهوية.
كما أن الجهود التي يبذلها الرجل في المناسبات السياسية العديدة المنظمة داخل الولاية والمقاطعة تستحق التنويه والتقدير، بما يعزز أهمية تكريس ثقافة الاعتراف بالكفاءات والأطر التي تواصل حضورها وخدمتها للمشهد السياسي المحلي، في إطار مبدأ المكافأة والإنصاف.
ويأتي هذا الحضور، في السياق العام للتعبئة السياسية والأنشطة الميدانية، منسجمًا مع التوجيهات الرئاسية الداعية إلى قضاء العطل بين الساكنة دعما للتنمية المحلية وإعلاء السياحة الوطنية والإستمتاع بكنوزها ومقدراتها القاعدة.









