تواصل يدعو إلى توحيد المعارضة ويتمسك بصون المواد المحصنة في الدستورالكتابة

دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إلى بناء جبهة معارضة موحدة، مؤكداً تمسكه بعدم المساس بالمواد المحصنة في الدستور، وذلك خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الشورى الوطني للحزب، المنعقدة اليوم في نواكشوط.
وأكد رئيس الحزب، حمادي ولد سيد المختار، أن “تواصل” يواصل جهوده لتعزيز التنسيق بين مختلف القوى المعارضة، سعياً إلى بلورة موقف موحد يدعم حواراً وطنياً يفضي إلى إصلاحات سياسية ومؤسسية شاملة. وشدد على أن الحزب يدعو إلى تجاوز صيغ التنسيق المحدودة نحو إطار معارض جامع، مع الحفاظ على المواد الدستورية المحصنة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان التداول السلمي على السلطة.
وأشار ولد سيد المختار إلى أن انعقاد الدورة يأتي في ظرف يتسم بتسارع المتغيرات الإقليمية والدولية، وبروز تحديات اقتصادية واجتماعية داخلية، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على تكاليف المعيشة وأسعار السلع والخدمات، كما انتقد ما وصفه بتراجع هامش الحريات العامة والتضييق على الاحتجاجات السلمية، داعياً إلى اعتماد سياسات أكثر كفاءة وعدالة في معالجة هذه الملفات.
وفي سياق متصل، استعرض رئيس الحزب أبرز أنشطة وهيئات “تواصل” خلال المرحلة الماضية، مثمناً أداء الفريق البرلماني، ومؤكداً أنه واصل ممارسة أدواره التشريعية والرقابية، إلى جانب متابعة قضايا المواطنين وتعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الشورى الوطني للحزب، حمدي ولد إبراهيم، إلى إطلاق حوار وطني جاد وشامل يتناول مختلف القضايا الوطنية، مجدداً رفض أي تعديل يمس المواد المحصنة في الدستور، ومطالباً بإحكام تسيير المال العام وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد.
إذا رغبت، أستطيع أيضاً �إعادة صياغته بأسلوب صحفي أكثر قوة ومناسب للنشر في المواقع الإخبارية الاحترافية.









