حراسة مرمى الجزائر تثير القلق رغم التأهل إلى دور الـ16 في مونديال 2026

حجز المنتخب الجزائري مقعده في دور الـ16 من كأس العالم 2026، غير أن هذا التأهل لم يُنهِ حالة القلق داخل معسكر “الخضر”، خصوصًا في مركز حراسة المرمى الذي بات أحد أبرز نقاط الضعف قبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا.
زيدان في المدرجات
وشهدت مباراة الجزائر أمام الأرجنتين (0-3) يوم 17 يونيو/حزيران في كانساس سيتي حضور زين الدين زيدان من المدرجات، حيث بدا عليه التأثر بخسارة المنتخب أثناء متابعته لابنه لوكا زيدان، حارس المنتخب الجزائري. هذا المشهد عكس حجم الضغط المحيط بمركز الحراسة.
لوكا زيدان وخيار تمثيل الجزائر
وكان لوكا زيدان، حارس غرناطة، قد حسم قراره بتمثيل الجزائر في سبتمبر/أيلول الماضي بعد تمثيله لمنتخبات فرنسا في الفئات السنية. وقد أثار قراره جدلا بين من اعتبره خيارا اضطراريا ومن رآه اختيارا شخصيا، وهو ما أكده في تواصله مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ثم خلال انضمامه للمعسكر.
إصابة وبداية متذبذبة في البطولة
استعدادات الحارس لم تكن مثالية بعد إصابة على مستوى الفك أبعدته عن المباريات لفترة، لكنه رغم ذلك قدم أداء لافتا في مباراة ودية أمام هولندا، ما منحه ثقة الجهاز الفني ليبدأ أساسيا في المونديال.
لكن مشاركته جاءت متذبذبة، إذ ارتكب أخطاء مؤثرة أمام الأرجنتين، بينها هدف ليونيل ميسي، قبل أن تتواصل الانتقادات في المباريات اللاحقة رغم عدم تحميله المسؤولية الكاملة عن جميع الأهداف.
تغيير في الحراسة دون حلول واضحة
قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إبعاده عن التشكيلة الأساسية أمام النمسا بسبب تراجع مستواه، والدفع بأسامة بن بوت الذي لم ينجح في تحسين الوضع، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في مباراة وُصفت بالهشة دفاعيا.
خيارات مفتوحة قبل سويسرا
مع استمرار القلق الدفاعي، يبقي الجهاز الفني جميع الخيارات مفتوحة في مركز الحراسة، بما في ذلك التفكير في إشراك الحارس الثالث مالفين ماستيل، في محاولة لإيجاد حل قبل مواجهة سويسرا في دور الـ16.









