إحباط عملية سطو على شحنة ذهب شمال موريتانيا.. والدرك يستعيد أكثر من 5 كيلوغرامات

نجحت وحدات الدرك الوطني بمدينة ازويرات في تفكيك خيوط عملية سطو مسلح استهدفت شحنة ذهب كانت في طريقها للنقل شمال البلاد، وذلك بعد توقيف عدد من المشتبه بهم واستعادة كامل الكمية محل التحقيق، والتي تجاوزت خمسة كيلوغرامات من الذهب الخالص.
ووفق مصادر أمنية، فقد تعرضت سيارة رباعية الدفع تابعة لشركة “آجيبكو” لهجوم مسلح مساء الثلاثاء الماضي، أثناء عبورها الطريق الرابط بين ازويرات واصفاريات بولاية تيرس زمور، حيث أقدم مسلحون على اعتراضها بعد إطلاق النار على عجلاتها، قبل الاستيلاء على شحنة الذهب والفرار من المكان.
وأطلقت وحدات الدرك فور وقوع الحادث عمليات تحرٍّ ومتابعة ميدانية مكثفة، مكنت خلال وقت وجيز من توقيف المشتبه بهم الرئيسيين في العملية، وضبط كمية أولية من الذهب الخالص بحوزتهم بلغ وزنها نحو 2200 غرام.
وفي تطور جديد للقضية، كشفت التحقيقات عن العثور على كمية إضافية تُقدَّر بـ3150 غراماً من الذهب الخالص، كانت مخبأة بالقرب من موقع الهجوم. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال تورط بعض عمال الشركة في محاولة تهريب هذه الكمية وإدراجها ضمن الذهب الذي تعرض للسطو، في خطوة وصفت بأنها محاولة للتغطية على عملية اختلاس محتملة.
وبذلك يصل إجمالي الذهب الذي تم ضبطه واستعادته إلى حوالي 5350 غراماً، بينما تواصل السلطات الأمنية والقضائية تحقيقاتها لكشف جميع المتورطين وتحديد الملابسات الكاملة لهذه القضية، التي أعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بنقل الثروات المعدنية في المناطق التعدينية شمال موريتانيا.








