تكنولوجيا
أوبن إيه آي تطلق أول جهاز منزلي ذكي بالتعاون مع جوني آيف

في خطوة استراتيجية لنقل الذكاء الاصطناعي من الهواتف والتطبيقات إلى المنزل الذكي، تعمل شركة أوبن إيه آي على تطوير أول جهاز منزلي لها بالتعاون مع جوني آيف، المصمم السابق لشركة آبل.
فلسفة التصميم.. “المشارك الهادئ”
الجهاز الجديد ليس مجرد مكبر صوت تقليدي، بل يوصف بأنه “مشارك نشط” في حياة المستخدم. تصميمه، بقيادة شركة آيف LoveFrom، يركز على البساطة والجمال، مع تفاعل طبيعي دون شاشات مشتتة، ليشعر المستخدم وكأن التكنولوجيا كوخ هادئ على ضفاف بحيرة بدلاً من “ميدان تايمز سكوير” المليء بالضجيج والتنبيهات.
ميزات غير مسبوقة
يأتي مكبر الصوت مزودًا بكاميرا متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يمنحه قدرات فريدة:
- الإدراك المكاني: يتعرف على الأشياء في محيطه، مثل مفاتيحك أو الكتب، ويمكن أن يخبرك بمكانها عند السؤال.
- ميزة Face ID للتسوق: يتيح التعرف على الوجوه لإتمام عمليات الشراء بأمان، من خلال تأكيد الطلب صوتيًا دون الحاجة إلى أجهزة أخرى.
- المساعدة الاستباقية: يحلل سلوك المستخدم لتقديم نصائح استباقية، مثل تذكيرك بالذهاب للنوم قبل يوم عمل مزدحم.
التحديات والسوق
- الخصوصية: وجود جهاز دائم الاستماع والمراقبة يثير مخاوف جدية حول أمن البيانات وسرية المحادثات.
- المنافسة والسعر: يتوقع أن يتراوح سعر الجهاز بين 200 و300 دولار، مما يضعه في منافسة مباشرة مع أجهزة آبل وسامسونغ.
الجدول الزمني والتوسع المستقبلي
- من المتوقع الإعلان الرسمي عن الجهاز في أواخر 2026، مع بدء التوفر في الأسواق في فبراير/شباط 2027.
- تخطط أوبن إيه آي لتوسيع منظومتها لتشمل نظارات ذكية ومصابيح تفاعلية، بعد صفقة الاستحواذ على شركة الأجهزة “آي أ”و (io) بقيمة 6.5 مليار دولار.
الجهاز الجديد يمثل نقلة نوعية في مفهوم المساعد المنزلي، ويجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من الحياة اليومية، مع تحديات كبيرة في الخصوصية والمنافسة السوقية.









