روسيا تحظر “واتساب” وتشجع المواطنين على استخدام منصة “ماكس” الوطنية

قامت السلطات الروسية اليوم الخميس بحظر وصول مواطنيها إلى منصة واتساب التابعة لشركة ميتا، في خطوة تهدف إلى تشجيع المستخدمين على الانتقال إلى منصة التواصل البديلة التي أطلقتها الحكومة العام الماضي تحت اسم “ماكس” (MAX)، وفق تقرير موقع فرانس 24.
وأكد الكرملين هذا الحظر في بيان رسمي على لسان المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف، مشيرا إلى أن السبب هو فشل “ميتا” في الاستجابة لمطالب الحكومة الروسية. وشجع بيسكوف المستخدمين على الانتقال إلى منصة “ماكس” واصفا إياها بأنها “خيار مراسلة وطني متطور ومتوفر للمواطنين كبديل”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة قيود فرضتها روسيا على منصات التواصل الاجتماعي الأميركية خلال العام الماضي، بما في ذلك وصف فرع شركة “ميتا” في روسيا بأنه منظمة متطرفة. وكانت منصة “واتساب” من بين القليل من منصات التواصل الغربية التي يُسمح بالوصول إليها داخل روسيا، بعد حظر “فيسبوك” و”إنستغرام”.
من جانبها، أعلنت شركة “ميتا” أن الحظر يمنع أكثر من 100 مليون مستخدم من الوصول إلى خدماتها، ووصفت هذه الخطوة بأنها رجعية وتقوض أمن المواطنين الروس. وأوضح بيسكوف أن إمكانية رفع الحظر وإعادة الوصول إلى “واتساب” متاحة إذا تعاونت الشركة مع الحكومة الروسية واستجابت لمطالبها.
كما لم يقتصر الحظر على “واتساب”، إذ بدأت السلطات الروسية تضييق الخناق على منصة تيليغرام، التي يملكها رجل الأعمال الروسي بافيل دوروف، بعد رفضه حذف مجموعات معارضة للحكومة الروسية.
منصة “ماكس”: النسخة الروسية من “وي تشات”
أطلقت الحكومة الروسية منصة “ماكس” في أغسطس/آب الماضي كبديل للمنصات الغربية، وطالبت شركات الهواتف المحمولة بتثبيت التطبيق مسبقًا على جميع الهواتف المباعة داخل البلاد. ويُعتبر “ماكس” النسخة الروسية من تطبيق الدردشة الصيني الشهير وي تشات، ويضم خدمات متعددة تشمل المراسلة، المدفوعات، واستخراج المستندات الحكومية الرسمية.









