الأخبار الوطنية

لالة الرشيد صالح.. حضور سياسي فاعل وبصمة متنامية في المشهد الموريتاني



تواصل السيدة لالة الرشيد صالح، منسقة حزب الإنصاف على مستوى ولاية إنشيري والمديرة العامة لمركزية الشراء وتموين السوق، ترسيخ حضورها كإحدى أبرز القيادات النسائية الوطنية التي تجمع بين الكفاءة الإدارية والفعالية السياسية، من خلال أداء متوازن يجمع بين خدمة المواطن وتعزيز العمل الحزبي الميداني.


وفي إطار جهودها السياسية المتواصلة، أشرفت المنسقة خلال الأيام الماضية على سلسلة اجتماعات موسعة ضمت الفاعلين السياسيين والأطر والمنتخبين المحليين في ولاية إنشيري، خصصت لتقييم أداء الحزب ومناقشة آليات تعزيز التعبئة السياسية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وقد أكدت خلال هذه اللقاءات أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً جادًا وروحًا عالية من المسؤولية، مع ضرورة التكاتف بين مختلف الفاعلين من أجل الحفاظ على المكاسب السياسية التي حققها حزب الإنصاف وتعزيز حضوره في مختلف ربوع الولاية.


وشددت لالة الرشيد صالح على أهمية الحضور الميداني المستمر، معتبرة أن نجاح العمل السياسي يرتبط بالاقتراب من المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم، والعمل على ترجمة التوجيهات الحزبية إلى مبادرات ملموسة تخدم التنمية المحلية وتدعم خيارات الدولة في الإصلاح والإنصاف الاجتماعي.
عناية خاصة بتموين الأسواق وحماية القدرة الشرائية
وعلى الصعيد الإداري، تواصل السيدة لالة الرشيد صالح أداء مهامها كمديرة عامة لمركزية الشراء وتموين السوق بكفاءة لافتة، حيث تضطلع المؤسسة بدور محوري في مراقبة الأسعار، والحد من المضاربات، وضمان تموين الأسواق بالمواد الأساسية، بما يسهم في حماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصًا في المناسبات التي ترتفع فيها وتيرة الاستهلاك مثل عيد الأضحى المبارك.
وقد ساهمت الجهود التي تقودها في هذا المجال في تعزيز استقرار السوق، من خلال متابعة دقيقة لحركة التموين، والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية لضمان توفر المواد الأساسية بأسعار مناسبة، في ترجمة عملية لسياسات الحكومة الاجتماعية الداعمة للفئات الهشة.
قيادة حزبية تعبّر عن ثقة السكان ودعمهم لخيارات الدولة
وأكدت منسقة حزب الإنصاف في لقاءاتها الأخيرة أن كون جميع المنتخبين في ولاية إنشيري ينتمون إلى الحزب الحاكم يمثل مؤشراً واضحاً على مستوى الثقة التي يمنحها سكان الولاية لرئيس الجمهورية وبرنامجه التنموي، كما يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول مشروع حزب الإنصاف السياسي.


ويجمع المتابعون للشأن المحلي في إنشيري على أن لالة الرشيد صالح نجحت في ترسيخ نموذج للقيادة النسائية الفاعلة، التي تجمع بين الحزم الإداري، والقدرة على التنسيق السياسي، والانفتاح على مختلف الفاعلين، بما يجعلها أحد أبرز الوجوه التي يعول عليها الحزب في المرحلة القادمة.
وبفضل هذا الحضور المتوازن بين الإدارة والسياسة، تواصل السيدة لالة الرشيد صالح أداء دورها بثقة واقتدار، مساهمة في تعزيز التنمية، وترسيخ الاستقرار، وخدمة المواطنين، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية الكبرى للدولة وحزب الإنصاف.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى