استخدامات غير متوقعة لأداة Claude Code.. من تنظيم الملفات إلى التحكم بالحاسوب

رغم أن شركة أنثروبيك (Anthropic) تقدم أداة Claude Code باعتبارها مساعدًا برمجيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن المستخدمين اكتشفوا أنها تمتلك قدرات تتجاوز كتابة الأكواد، لتصبح أداة متعددة الاستخدامات يمكنها المساعدة في تنظيم الملفات، وتعديل الصور، وإدارة المهام اليومية، بفضل قدرتها على التفاعل مع ملفات الحاسوب وتنفيذ الأوامر داخل بيئة العمل.
وفيما يلي أبرز الاستخدامات العملية التي يمكن الاستفادة منها خارج مجال البرمجة.
إعادة تسمية الملفات تلقائيًا
تستطيع Claude Code فحص محتوى المستندات والصور وإعادة تسميتها بأسماء تعكس محتواها الحقيقي، دون الحاجة إلى فتح كل ملف يدويًا.
ويكفي تشغيل الأداة داخل المجلد المطلوب، ثم مطالبتها بقراءة بداية كل مستند أو تحليل محتوى الصور، لتقوم بعد ذلك بإنشاء أسماء منظمة وواضحة، وهو ما يسهل إدارة الملفات والبحث عنها لاحقًا.
تعديل الصور بسرعة
لا تقتصر إمكانات الأداة على التعامل مع النصوص، إذ يمكنها أيضًا تنفيذ تعديلات بسيطة على الصور دون الحاجة إلى برامج تحرير متخصصة.
ومن بين المهام التي تستطيع إنجازها:
- تغيير أبعاد الصور.
- تصغير حجم الملفات.
- قص الصور بالمقاسات المطلوبة.
- إجراء بعض التعديلات البسيطة حسب الطلب.
أما التعديلات الاحترافية والمتقدمة، فقد تتطلب ربط الأداة ببرامج أو إضافات خارجية متخصصة.
تنظيم المجلدات والتخلص من الملفات غير الضرورية
يمكن للأداة فحص محتويات أي مجلد، ثم تقديم تقرير عن الملفات الموجودة بداخله، مع تحديد:
- الملفات الفارغة.
- الملفات التالفة.
- الملفات المكررة.
- الملفات التي لم تُستخدم منذ فترة طويلة.
كما تستطيع حذف الملفات غير المهمة بعد الحصول على موافقة المستخدم، مما يساعد على تحرير مساحة التخزين وتنظيم بيئة العمل.
إدارة المصروفات اليومية
تتيح أدوات Claude قراءة محتوى الصور، وهو ما يجعلها مناسبة لتسجيل النفقات بسهولة.
فيمكن للمستخدم تصوير إيصالات الشراء أو إرسالها مباشرة إلى الأداة، لتقوم باستخراج البيانات وتنظيمها داخل جدول يشمل قيمة المصروفات وتواريخها وتصنيفاتها، مع إمكانية تصديرها لاحقًا إلى ملفات Excel أو Google Sheets لمتابعة الميزانية الشخصية أو ميزانية العمل.
التحكم بالحاسوب عن بُعد
من بين المزايا الحديثة التي تعمل عليها Anthropic ميزة Dispatch، والتي تسمح للمستخدم بالتحكم في حاسوبه عن بُعد باستخدام الهاتف الذكي.
وتعتمد الفكرة على الأوامر النصية، إذ يمكن للمستخدم وصف المهمة المطلوبة بلغة طبيعية، بينما تتولى الأداة تنفيذها تلقائيًا إذا كانت تمتلك الصلاحيات اللازمة.
ورغم أن هذه الميزة لا تزال في المرحلة التجريبية، فإنها تمثل خطوة نحو أسلوب جديد للتعامل مع الحواسيب، يقوم على الأوامر الذكية بدلًا من التحكم التقليدي بالفأرة ولوحة المفاتيح.
أداة تتجاوز البرمجة
أثبتت تجارب المستخدمين أن Claude Code لم تعد مجرد أداة لمساعدة المطورين في كتابة الأكواد، بل أصبحت منصة متعددة الاستخدامات يمكن توظيفها في تنظيم الملفات، وإدارة الصور، وترتيب البيانات، وتسجيل المصروفات، وحتى تنفيذ بعض المهام على الحاسوب عن بُعد.
ومع استمرار تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي وإضافة مزايا جديدة، يتوقع أن تتوسع استخدامات هذه الأدوات لتشمل مزيدًا من المهام اليومية، ما يجعلها جزءًا متزايد الأهمية في بيئات العمل والاستخدام الشخصي.









