منوعات

منتدى الجاليات الموريتانية.. انفتاح واسع وتطلعات لبناء شراكة مستدامة

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


أكدت رئيسة النادي الموريتاني للجاليات، عربية سيدي إبراهيم آهنا، أن النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية تمثل فرصة وطنية لتطوير العلاقة مع الموريتانيين في الخارج، والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم التنمية الوطنية، داعية إلى الانتقال من مرحلة الاستماع إلى مطالب الجاليات إلى مواكبتها وتأطير جهودها وفتح مسارات عملية أمام مساهمتها في بناء الوطن.
وقالت آهنا، في مقال نشرته وكالة الأخبار المستقلة، إن المنتدى يتميز بانفتاح واسع على المهتمين بالشأن العام وقضايا الجاليات، من خلال إتاحة المجال أمام مختلف الآراء والمقترحات، وتوسيع دائرة المشاركة في النقاش المتعلق بأوضاع الموريتانيين في الخارج وتطلعاتهم.
وأشارت إلى فتح منصة رقمية لتسجيل المشاركين، بالتوازي مع استقبال مقترحات البعثات الدبلوماسية والقنصلية الموريتانية في الخارج، في خطوة تعكس السعي إلى إشراك مختلف الأطراف المعنية في التحضير للمنتدى.
وأضافت أن الاستعدادات الحكومية لهذا الموعد تعكس حجم المسؤولية المرتبطة باستقبال أكثر من 500 موريتاني من المغتربين والكفاءات الوطنية، يمثلون تجارب وخبرات متنوعة من بلدان مختلفة.
واعتبرت رئيسة النادي الموريتاني للجاليات أن المنتدى يتجاوز طبيعة الأنشطة الموسمية، ليشكل فرصة وطنية لتعبئة الطاقات الموريتانية في الخارج، وتطوير العمل الموجه إليها بما يجعله أكثر تنظيما واستجابة لانشغالاتها وتطلعاتها.
وشددت على أهمية الانتقال إلى خطوات عملية تتيح للمغتربين الإسهام في التنمية الوطنية، خصوصا في مجالات الاستثمار ونقل الخبرات والتعليم والثقافة، بما يعزز الاستفادة من الكفاءات الموريتانية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت آهنا أن نجاح المنتدى لا يقاس بعدد المشاركين فحسب، بل بمدى جدية الأفكار والمقترحات التي ستطرح خلاله، وقدرتها على التحول إلى مبادرات عملية تخدم المصالح الوطنية.
وخلصت إلى أن النسخة الأولى من المنتدى تمثل محطة تأسيسية نحو بناء مسار مؤسسي مستدام، يجعل من الجاليات الموريتانية شريكا فاعلا في التنمية، ويستثمر تنوع خبراتها وانتشارها الدولي لتعزيز حضور موريتانيا والاستفادة من إمكاناتها البشرية في الخارج.
ودعت رئيسة النادي الموريتاني للجاليات إلى اغتنام هذه الفرصة لتأسيس مرحلة جديدة من الشراكة مع المغتربين، قوامها المشاركة الفاعلة، وتحويل الخبرات المتراكمة في الخارج إلى رافعة للتنمية الوطنية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى