تحقيقات

النائب إسلكو ولد ابهاه يفنّد “مغالطات” حول مركز توجنين الصحي ويكشف مصير التجهيزات والمبالغ المرصودة

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

كشف النائب البرلماني عن دائرة نواكشوط الشمالية، إسلكو ولد ابهاه، المنتمي لحزب “تواصل” المعارض، عن جملة من المعطيات التي وصفها بأنها “مغالطات” قُدّمت خلال الزيارة التي قام بها الوزير الأول المختار ولد اجاي رفقة عدد من المسؤولين الحكوميين، مساء أمس، إلى مركز توجنين الصحي، والذي أدرجته الحكومة ضمن المنشآت المنفذة في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط.

المركز بُني في ثمانينيات القرن الماضي بتمويل عراقي

وفي فيديو مصوّر بثّه من ساحة المركز الصحي، نفى ولد ابهاه بشكل قاطع أن يكون المركز من المنشآت التي نفّذتها الدولة الموريتانية، مشيراً إلى أن المركز بُني من طرف جمهورية العراق مطلع ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تدخل عليه بعض التعديلات بعد إدراجه ضمن برنامج تنمية نواكشوط.

التعديلات اقتصرت على الصباغة وبناء غرفة للحارس

وأوضح النائب أن التعديلات التي أُدخلت على المركز اقتصرت على تجديد الصباغة لغرفه، وبناء غرفة صغيرة لحارسه، واستجلاب مولد كهربائي، بالإضافة إلى بعض الأجهزة التي ذكر بأنها “سيتم استجلابها” لاحقاً، مؤكداً أن ما تم لا يرقى إلى وصف المركز بأنه منشأة منفذة ضمن البرنامج الاستعجالي.

الراديو وُجّه إلى مركز تنسويلم والأجهزة لم تصل بعد

وأشار ولد ابهاه إلى أن الوزير الأول تحدث خلال زيارته عن المبالغ المالية المرصودة لتجهيزات وبناء المراكز الصحية المنفذة ضمن برنامج تنمية نواكشوط، في حين أن جهاز الراديو (الماسح الضوئي) الذي كان مخصصاً لمركز توجنين الصحي تم توجيهه إلى مركز تنسويلم، كما أن الأجهزة التي ستربط المركز بالرقمنة والتلفزات لم تصله بعد.

مطالب بالمحاسبة وكشف مصير المبالغ

وشدّد النائب على ضرورة إجراء محاسبة جادة تكشف من خلالها الحكومة عن مصير المبالغ المرصودة لهذه المراكز الصحية وتجهيزها، ومن يتحمل المسؤولية عن ضياعها أو تحويل وجهتها.

أزمة كهرباء ومولد بلا ميزانية تشغيل ومداخيل عالقة منذ عامين

ولفت ولد ابهاه إلى أن مركز توجنين الصحي، الذي يُعد من أقدم مراكز المقاطعة، يعاني من إشكالات عديدة أبرزها انعدام الكهرباء، حيث إن المتوفر منها لا يغطي تشغيل المكيفات والأجهزة الطبية، كما أن المولد الكهربائي المستجلب لم تُرصد له ميزانية لتشغيله، فضلاً عن كون مداخيل المركز المحدودة عالقة منذ عامين لدى الوزارة بعد أن أودعت في حساب يتبع لها.

سياق الخبر

يأتي هذا التصريح في أعقاب زيارة ميدانية قام بها الوزير الأول المختار ولد اجاي رفقة عدد من أعضاء الحكومة لعدد من المنشآت الصحية ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط، وهو برنامج أطلقته الحكومة بهدف تحديث البنية التحتية في العاصمة، غير أن المعارضة تشكك في حقيقة الإنجازات المعلنة وفي شفافية صرف المبالغ المرصودة لها.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى