ثقافة

المتابعة والصرامة التنفيذية: الميدان يُكذّب الشائعات ويُرسّخ خيار الإنجاز.

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

في الوقت الذي يتواصل فيه العطاء الميداني وتتلاحق الإنجازات بخطى ثابتة وملموسة، تُطل علينا التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتضع خدمة المواطن والارتقاء بأسلوب حياته في صدارة الأولويات الوطنية. وتأتي الزيارات الميدانية التفقدية التي قام بها المعالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي لعدد من المشاريع والمنشآت التنموية في إطار برنامج تنمية مدينة نواكشوط، لِتجسّد بجلاء نهج الحكامة الرشيدة، والمتابعة الصارمة، والانحياز التام لمصالح الشعب.
لقد برهنت هذه الجولات التفقدية أن حكومة صاحب الفخامة لا تكتفي بوضع الخِطط ورصد الميزانيات، بل تنزل إلى الميدان للوقوف على دقة التنفيذ، واحترام معايير الجودة، والالتزام بالآجال الزمنية؛ وهي رسالة واضحة لكل القائمين على المؤسسات والورشات التنموية بأن زمن التساهل مع خيارات المواطنين وخدماتهم الحيوية قد انتهى إلى غير رجعة.
إننا في المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني، إذ نشيد ونثمن عالياً هذه الخطوات الميدانية الجادة التي تبث الثقة والأمل في نفوس المواطنين، ندعو كافة أبناء شعبنا الأبي إلى مواكبة هذا المسار التنموي الطموح، والالتفاف حول برامج فخامة رئيس الجمهورية التي تستهدف بناء دولة المؤسسات وتطوير البنى التحتية وتحسين ظروف الحياة في كل شبر من أرض الوطن.
كما نهيب بالجميع بضرورة التسامي فوق الشائعات والمحاولات المغرضة والنقد غير البناء الذي يستهدف التشكلة الحكومية أو أداء القطاعات الخدمية؛ ففخامة رئيس الجمهورية هو الصاحب الحصري للرؤية والتقدير، والأدرى بمن يعيّن في الحكومة لإدارة الملفات، ومن يسند له مهاماً وطنية أخرى خدمة للمصلحة العليا للبلاد. إن المرحلة تتطلب تتظافر الجهود، واستبدال التشويش بالعمل، والنقد غير البناء بالمشاركة الفعالة والتصدي للشائعات، لتبقى مسيرة التنمية والإنصاف مضيةً نحو غاياتها دون توقف.
عاشت موريتانيا آمنة، مستقرة، ومزدهرة.
بقلم: جالو أمادو كورل
المنسق الوطني للمنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى