منوعات

جميل منصور ينتقد أسلوب النقاش داخل الأغلبية ويحذر من سياسة القرارات الجاهزة

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


انتقد رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع»، محمد جميل ولد منصور، أسلوب التعاطي مع القضايا السياسية داخل أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبراً أن النقاشات الجارية بينها لا ترقى إلى مستوى التعمق المطلوب في دراسة الملفات المطروحة وتبادل الآراء بشأنها.
وأوضح ولد منصور، خلال مشاركته في برنامج «حوار صحراء 24»، أن بعض الجهات داخل الأغلبية نصحته بتجنب الخوض في القضايا المطروحة للنقاش خلال الاجتماعات، مبررة ذلك بأن دور الأغلبية يتمثل في متابعة توجهات الرئيس، بدلاً من الانخراط في نقاش معمق حولها أو تقديم تصورات وبدائل بشأنها.
وأكد أن هذا المنطق لا ينسجم مع قناعاته السياسية، مشدداً على أن انتقاله من صفوف المعارضة إلى الأغلبية لا يعني تخليه عن أسلوبه القائم على النقاش وإبداء الرأي ومناقشة مختلف القضايا المطروحة.
وأشار رئيس حزب «جمع» إلى أن الممارسات السياسية التي كانت سائدة في مراحل سابقة لم تعد ملائمة لمتطلبات المرحلة الراهنة، داعياً إلى تجاوز ثقافة القبول بالقرارات الجاهزة دون مناقشتها، لصالح نهج سياسي يقوم على تبادل الأفكار وإخضاعها للنقاش والتقييم.
وشدد ولد منصور على أن العمل السياسي الفاعل يقتضي تقديم المقترحات ومناقشتها بجدية، وإتاحة المجال للاختلاف في وجهات النظر، بدلاً من الاكتفاء بتأييد المواقف القائمة دون تمحيص أو تقديم بدائل.
وفي سياق انتقاده لما وصفه بالمبالغة في مسايرة التوجهات السياسية، أشار إلى أن بعض النخب تبادر إلى طرح مواقف ومقترحات دون أن تكون مطلوبة منها، مستشهداً بالدعوات إلى منح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مأمورية ثالثة، رغم أنه، بحسب قوله، لم يطلب ذلك.
وتعيد تصريحات ولد منصور طرح مسألة طبيعة العلاقة بين مكونات الأغلبية الحاكمة، وحدود استقلالية الأحزاب المنضوية فيها، ومدى قدرتها على ممارسة دور سياسي قائم على النقاش والمبادرة، بدلاً من الاقتصار على تأييد خيارات السلطة التنفيذية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى