الأخبار الوطنية

اختتام المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين 2026 في نواكشوط

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

اختُتمت مساء الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين 2026، الذي نظم تحت شعار «تمكين الشباب يبدأ من التربية»، في مبادرة هدفت إلى تكريم النخب الشابة وتشجيعها على مواصلة التميز والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.

وأشرف على حفل الاختتام الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد كي آمادو الحاج، بحضور عدد من المسؤولين والفعاليات الشبابية، إلى جانب المشاركين في المخيم والوفد الشبابي الجزائري.

تكريم المتفوقين والمبدعين

وشهد الحفل توزيع جوائز تكريمية على الشباب الذين حققوا نتائج متميزة في امتحان البكالوريا لعام 2026، ممثلين لمختلف ولايات موريتانيا، وذلك تقديرا لجهودهم وتفوقهم الدراسي.

كما شملت التكريمات أعضاء الوفد الشبابي الجزائري وعددا من الشباب الموريتانيين أصحاب المشاريع والمبادرات الواعدة، في خطوة ترمي إلى تحفيز الطاقات الشابة وتشجيعها على تطوير أفكارها ومشاريعها والانخراط بصورة أكبر في جهود التنمية.

وأكد الأمين العام للوزارة، في كلمة ألقاها خلال المناسبة، أن المخيم وفر للمشاركين بيئة تربوية وتكوينية وريادية ساعدتهم على اكتساب معارف ومهارات جديدة، وتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب تنمية قدراتهم القيادية وتعزيز مشاركتهم في الحياة المدنية.

وأوضح أن تنظيم المخيم يأتي في إطار اهتمام الحكومة الموريتانية بتوسيع برامج التكوين والتأطير والدعم الموجهة إلى الشباب، بما يساعد على تطوير قدراتهم وتهيئة مزيد من الفرص أمامهم للمشاركة في بناء مستقبل البلاد والاستجابة لمتطلبات التنمية.

مشاركة جزائرية تعزز البعد الإقليمي

واكتسبت نسخة هذا العام بعدا إقليميا من خلال مشاركة وفد شبابي من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهو ما أتاح للشباب من البلدين فرصة للتواصل وتبادل الأفكار والتجارب، إلى جانب التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث المشترك.

وأشار الأمين العام إلى أن هذه المشاركة تجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط موريتانيا والجزائر، مؤكدا أهمية توسيع مجالات التعاون الشبابي باعتبار الشباب عنصرا أساسيا في تعزيز العلاقات بين البلدين ودعم مسارات التنمية المستقبلية.

إشادة جزائرية بالمبادرة الشبابية

من جانبه، أشاد القائم بالأعمال في السفارة الجزائرية بموريتانيا، السيد فاروق بو معزة، بتنظيم المخيم، معتبرا أنه وفر فرصة مهمة أمام شباب البلدين للتعارف وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب.

وقال إن مشاركة الوفد الجزائري أسهمت في تعزيز التواصل بين الشباب الموريتاني والجزائري، كما شكلت مناسبة للاطلاع على جوانب من الثقافة المشتركة التي تجمع الشعبين.

وأكد بو معزة أن العلاقات بين الجزائر وموريتانيا تستند إلى روابط تاريخية متينة، تقوم على الأخوة والتضامن والتعاون وحسن الجوار، معربا عن أمله في أن تمثل هذه النسخة من المخيم خطوة جديدة نحو تعزيز المبادرات الشبابية المشتركة.

نحو مزيد من التعاون بين شباب موريتانيا والجزائر

ويعكس اختتام المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين 2026 توجها نحو تعزيز الاستثمار في الطاقات الشابة، من خلال الجمع بين التكريم والتكوين والتبادل الثقافي، إلى جانب تشجيع أصحاب المواهب والمشاريع الواعدة.

كما تفتح المشاركة الجزائرية المجال أمام تطوير مبادرات شبابية مشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التواصل بين الشباب ويسهم في ترسيخ العلاقات الموريتانية الجزائرية وتوسيع التعاون في المجالات الثقافية والتكوينية والتنموية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى