الأخبار الجهوية

والي البراكنة يترأس الاجتماع الثاني للجنة الجهوية لتسيير مشروع استصلاح 1575 هكتارًا بدار البركة



على هامش الزيارة الميدانية التي أداها والي لبراكنة، السيد الطيب ولد محمد محمود، صباح الاثنين 29 يونيو 2026، إلى مقاطعتي بوكى وبابابي، ترأس بمقر مركز تكوين المنتجين الريفيين في بوكى الاجتماع الثاني للجنة الجهوية المكلفة بتسيير مشروع استصلاح 1575 هكتارًا بمنطقة دار البركة، والمعروف بـمشروع الركبة.
وجرى الاجتماع بحضور رئيس جهة لبراكنة السيد المصطفى ولد محمد محمود، وحاكم مقاطعة بوكى السيد عبد القادر ولد الطيب ولد الشرفه، ورئيس مركز دار البركة، وعمدة بلدية دار البركة، وممثل منسقية مشروع PATAM – Projet d’Appui à la Transformation Agricole en Mauritanie، إلى جانب المدير الجهوي للشركة الوطنية للتنمية الريفية SONADER السيد محمد الحسن ولد سيد محمد.
ويعد هذا الاجتماع الثاني للجنة الجهوية المشرفة على المشروع، بعد الاجتماع الأول الذي انعقد خلال شهر مايو الماضي بمكتب والي الولاية، في إطار متابعة تنفيذ المشروع وتنسيق مختلف التدخلات المرتبطة به.
ويأتي المشروع امتدادًا لبرنامج استصلاح زراعي واسع كان رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أشرف على وضع حجر أساسه سنة 2025، ويستهدف استصلاح 1575 هكتارًا من الأراضي الزراعية، ضمن المنطقة التي كانت تحتضن سابقًا مشروع PAHABO – Projet Hydro Agricole du Brakna Ouest، الممتد عبر أجزاء من بلدية بوكى، مرورًا ببلديات دار العافية، ولد بيرم، ودار البركة.
ويحظى المشروع بتمويل مشترك من La Banque Islamique de Développement (BID) وLa Banque Africaine de Développement (BAD)، في إطار شراكة مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بينما تتولى شركة Azuma تنفيذ أشغال الاستصلاح، وهي الشركة التي أسسها الراحل حمي ولد الطنجي، ويتولى إدارتها حاليًا النائب البرلماني عن مقاطعة الشامي السيد لمرابط ولد الطنجي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأشغال تتواصل بوتيرة منتظمة على مستوى المشروع، الذي يعول عليه في إحداث نقلة نوعية في التنمية الزراعية بولاية لبراكنة، وتعزيز الإنتاج واستصلاح مساحات زراعية جديدة.
وفي السياق ذاته، يعلق سكان منطقة التدخل آمالًا كبيرة على مشروع PATAM، متطلعين إلى أن ينعكس إيجابًا على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، بالنظر إلى هشاشة الظروف المعيشية التي تواجهها العديد من التجمعات السكانية بالمنطقة.
وقد باشر المشروع بالفعل تنفيذ عدد من الأنشطة التنموية، شملت دعم التعاونيات الزراعية، وحفر آبار ارتوازية، وتوفير بعض التجهيزات والمستلزمات الزراعية لفائدة التعاونيات المحلية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التحول الزراعي وتحسين ظروف الإنتاج.
ويؤكد هذا الاجتماع استمرار التنسيق بين السلطات الإدارية والشركاء الفنيين والماليين من أجل ضمان حسن تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه التنموية، بما يسهم في ترقية القطاع الزراعي وتحسين الظروف المعيشية للسكان المستفيدين.

إبراهيم اعل سالم مراسل جريدة القلم بالشراكة ومتعاون مع بعض المواقع والمنصات الإخبارية

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى