انهيار مدرج يربك استعدادات السويد قبل مواجهة فرنسا في مونديال 2026

شهدت استعدادات المنتخب السويدي لمواجهة فرنسا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 واقعة غير معتادة، بعدما خاض الفريق تدريباته وسط أعمال هدم وتجديد في ملعب “تويوتا” بمدينة فريسكو شمال دالاس، في ظل انهيار جزء من المدرجات خلال عمليات الإزالة.
ويخضع الملعب حاليا لعملية إعادة تطوير شاملة استعدادا لافتتاحه بحلته الجديدة عام 2028، إلا أن أعمال التجديد تعرضت لانتكاسة بعد سقوط جزء من المدرجات في الاتجاه غير المخطط له أثناء تنفيذ عمليات الهدم.
وأثارت الحادثة استغراب لاعبي المنتخب السويدي فور وصولهم إلى الملعب، حيث قال المهاجم بيسفورت زينلي إنه اعتقد في البداية أن عاصفة ضربت المكان، قبل أن يعلم لاحقا أن الانهيار وقع نتيجة خطأ خلال أعمال إزالة المدرجات.
من جانبه، أكد المدير الرياضي للمنتخب، ستيفان بيترسون، أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، موضحا أن الكتلة الخرسانية سقطت في اتجاه غير متوقع أثناء عملية الهدم، إلا أن ذلك لم يؤثر على جاهزية الملعب أو المرافق المستخدمة من قبل المنتخب، مشددا على أن التدريبات تجرى بصورة طبيعية وآمنة.
ورغم هذا الظرف غير المألوف، يواصل المنتخب السويدي استعداداته لمواجهة قوية أمام فرنسا، المقررة الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.
وكان المنتخب السويدي قد بلغ الأدوار الإقصائية بعدما احتل أحد أفضل المراكز الثالثة، إثر فوزه الكبير على تونس بنتيجة 5-1، وتعادله مع اليابان 1-1، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام هولندا بنتيجة 5-1 في ختام دور المجموعات.
ولا تقتصر تحديات المنتخب السويدي على ظروف المعسكر، إذ ينتظره أيضا سفر طويل إلى مدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، حيث ستقام المباراة على الملعب المرشح لاستضافة نهائي كأس العالم.
في المقابل، يتمتع المنتخب الفرنسي بأفضلية على صعيد التنقل، نظرا لإقامته معسكره التدريبي في مدينة بوسطن، القريبة نسبيا من مكان إقامة المواجهة المرتقبة.









