وفاة مفتش التعليم الأساسي إسماعيل ولد سيد عالي في تونس.. والأسرة التربوية تودع أحد أبنائها

خيّم الحزن، اليوم، على الأسرة التربوية في موريتانيا، بعد الإعلان عن وفاة مفتش التعليم الأساسي إسماعيل ولد سيد عالي، الذي وافاه الأجل المحتوم في الجمهورية التونسية، حيث كان يتلقى العلاج.
وأثار نبأ رحيل الفقيد موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالرحمة، لما عُرف عنه من دماثة الخلق والتفاني في أداء رسالته التربوية، تاركًا خلفه سيرة طيبة في قطاع التعليم الأساسي.
وفي هذا السياق، تقدم مراسل جريدة القلم بولاية لبراكنة، إبراهيم ولد اعل سالم، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأهله في أبي تلميت ونواكشوط، وإلى جميع ذويه وأصدقائه، كما شملت تعازيه ساكنة أبي تلميت، والأسرة التربوية بمختلف مكوناتها، وخاصة مفتشي التعليم الأساسي.
ودعا ولد اعل سالم الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن ينقيه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله الفقيد إسماعيل ولد سيد عالي رحمة واسعة،
وإنا لله وإنا إليه راجعون.








