الأخبار الجهوية

انطلاق ورشة حول إشكالية التغذية الحيوانية والتربية المكثفة في بوكى


احتضن منتزه “تينادو” (Tinado) بمدينة بوكى، صباح اليوم السبت، افتتاح ورشة منظمة من طرف الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية، بالتعاون مع وزارة التنمية الحيوانية، لصالح رؤساء أقسام الاتحادية في ولايات لبراكنه وكوركول واترارزة وكيدي ماغه.
وجرت فعاليات الافتتاح الرسمي بإشراف المستشار القانوني لوزارة التنمية الحيوانية، إلى جانب رئيس الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية السيد المصطفى ولد عبد الله، والمندوب الجهوي للتنمية الحيوانية على مستوى ولاية لبراكنه العقيد الدكتور الطالب ولد أجيد، والعمدة المساعد لبلدية بوكى السيد انكيدي عبد الرحمن، وحاكم مقاطعة بوكى السيد عبد القادر ولد الطيب ولد الشرفه.
وشهدت الورشة حضور رؤساء الاتحاديات الجهوية على مستوى ولايات الضفة الأربع، إضافة إلى رؤساء أقسام الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية على مستوى المقاطعات.


وافتتحت أشغال الورشة عند الساعة العاشرة صباحاً بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للعمدة المساعد لبلدية بوكى، رحب خلالها بالمشاركين القادمين من ولايات اترارزة وكوركول وكيدي ماغه ولبراكنه.
وأوضح العمدة في كلمته أن تغذية الماشية تحتل مكانة بالغة الأهمية، كما أن التربية المكثفة تمثل جانباً محورياً في تطوير قطاع الثروة الحيوانية.
وتوالت بعد ذلك الكلمات الرسمية، حيث استعرض رئيس الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية السيد المصطفى ولد عبد الله الخطوط العريضة للورشة وأهدافها الرئيسية.
كما ألقى المستشار القانوني لوزير التنمية الحيوانية كلمة الافتتاح الرسمي، موضحاً الأهداف الخاصة بالورشة، والتي تركز على إشكالية تغذية الماشية والتربية المكثفة.
وتستمر الورشة يومي السبت والأحد الموافقين 20 و21 يونيو 2026، وقد خُصص اليوم الأول منها لنقاش مفتوح حول استراتيجية تطوير وتنمية قطاع الثروة الحيوانية للفترة الممتدة من 2026 إلى 2035.
وترأس جلسة النقاش الخاصة بهذه الاستراتيجية رئيس الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية السيد المصطفى ولد عبد الله، محاطاً بطاقم الاتحادية، وإلى جانبه المندوب الجهوي للتنمية الحيوانية الدكتور الطالب ولد أجيد، ومدير المصالح البيطرية بالوزارة.
وبعد تقديم عرض حول الاستراتيجية المذكورة، فُتح المجال أمام مداخلات المشاركين.
وفي هذا السياق، تدخل رئيس قسم الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية على مستوى مقاطعة بابابي، السيد الشيخ ولد محمد سالم، مستهلاً مداخلته بالمثل القائل: “الرائد لا يكذب أهله”.
وأضاف أن المنمين ينقسمون إلى ثلاثة أصناف هي: رجال الأعمال، والموظفون السامون، والمنمون العاديون.
كما أشار المتدخل إلى غياب الحماية الكافية للطبيعة، متحدثاً عن الحرائق التي شهدتها ولايتا لبراكنه وكوركول، كما تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالثروة الحيوانية، من بينها الأدوية البيطرية وعدم صلاحيتها، إضافة إلى ظاهرة سرقة الحيوانات.
وخلص في مداخلته إلى أنه “لا يمكن التخطيط لمجهول”، وفق تعبيره.
وتوالت بعد ذلك مداخلات رؤساء أقسام الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية في الولايات المشاركة، وهي لبراكنه وكوركول واترارزة وكيدي ماغه، حيث تناولت مختلف المداخلات قضايا مرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية بشكل عام.
ومن المقرر أن يخصص اليوم الثاني من الورشة لموضوع زراعة الأعلاف، باعتباره الجانب المرتبط بالتربية المكثفة.

آبراهيم ولد اعل سالم مراسل القلم بولاية البراكنة وبعض المواقع والمنصات الإعلامية

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى