صمبا تيام: الغزواني حمّل المعارضة والأغلبية مسؤولية تعثر الحوار السياسي

أكد رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير، صمبا تيام، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اعتبر أن تعثر مسار الحوار السياسي لا تتحمل مسؤوليته جهة واحدة، بل يقع على عاتق كل من الأغلبية والمعارضة، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بقادة وممثلي أحزاب المعارضة في القصر الرئاسي بنواكشوط.
وأوضح تيام، في تصريحات أعقبت الاجتماع، أن عدداً من قادة المعارضة طالبوا الرئيس بالتدخل لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية، من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق الحوار الوطني المنتظر، غير أن الرئيس شدد على أن الخلافات القائمة مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنه لا يمكنه فرض تغيير مواقف الأغلبية بشأن القضايا الخلافية المطروحة.
وأضاف أن النقاش تطرق كذلك إلى تداعيات أزمة المحروقات وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، حيث استعرض الرئيس جملة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك برامج الدعم الاجتماعي والتدابير الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين.
وأشار تيام إلى أن قادة المعارضة المشاركين في اللقاء عبروا عن قناعتهم بأن تلك الإجراءات، رغم حجم الموارد التي خُصصت لها، لم تحقق الأثر المطلوب على أرض الواقع، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتكاليف النقل والخدمات.
كما تناول اللقاء، بحسب رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير، الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات التي تواجهها البلاد، حيث تم التأكيد على أهمية المحافظة على الاستقرار الوطني وتعزيز التماسك الداخلي، مع الإبقاء على خيار الحوار السياسي كآلية أساسية لمعالجة القضايا الوطنية الخلافية.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد عقد، الأحد، اجتماعاً مطولاً مع قادة وممثلي أحزاب المعارضة، خُصص لبحث جملة من الملفات السياسية والاقتصادية ذات الأولوية على الساحة الوطنية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل الحوار السياسي وآفاق التوافق بين مختلف الفاعلين.









