روبيو: اتفاق إنهاء الحرب مع إيران قد يُعلن اليوم والدبلوماسية ما تزال أولوية واشنطن

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب قد يتحقق خلال اليوم الاثنين، مؤكداً في الوقت ذاته أن إسرائيل تمتلك “الحق الكامل في الدفاع عن نفسها” في مواجهة أي تهديدات أمنية.
وجاءت تصريحات روبيو أثناء مغادرته العاصمة الهندية نيودلهي بعد زيارة رسمية، حيث أشار إلى أن المفاوضات الجارية مع طهران تشهد تقدماً ملموساً، قائلاً: “كنا نعتقد أن لدينا أخباراً الليلة الماضية، وربما نحصل عليها اليوم”.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، شدد الوزير الأمريكي على أن واشنطن تسعى للوصول إلى “اتفاق جيد” مع إيران، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى “خيارات أخرى” إذا تعذر التوصل إلى تسوية مناسبة.
وأوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية ستمنح المسار الدبلوماسي “كل فرصة ممكنة للنجاح” قبل التفكير في بدائل أخرى، مشيراً إلى وجود مقترح قوي مطروح على طاولة التفاوض يتعلق بفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات “حقيقية ومهمة ومحددة زمنياً” بشأن الملف النووي الإيراني.
وأكد أن المقترحات المطروحة تحظى بدعم واسع من دول الخليج، مضيفاً أن جميع الأطراف التي ناقشت معها واشنطن هذا الملف تعتبر الاتفاق “خطوة معقولة وضرورية من أجل استقرار العالم”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أكد في وقت سابق أن المفاوضات مع إيران لم تُستكمل بعد، لكنها تسير بشكل “منظم وبنّاء”، في إشارة إلى استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين الجانبين.
كما نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس ترمب يميل إلى منح إيران مهلة إضافية تمتد لبضعة أيام من أجل استكمال التفاهمات النهائية.
وأضافت المصادر أن طهران وافقت مبدئياً على الإطار العام للاتفاق، مشيرة إلى أن نحو 95% من بنوده تم الانتهاء منها، فيما تستمر المفاوضات حالياً حول الصياغات النهائية وبعض التفاصيل التقنية والسياسية.
وفي سياق متصل، أكد روبيو خلال حديثه للصحفيين في نيودلهي أن “لإسرائيل دائماً الحق في حماية نفسها”، مضيفاً أنه في حال أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، فإن الأخيرة “تملك الحق الكامل في الرد”.
وتتزامن هذه التصريحات مع مواقف مشابهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن الرئيس الأمريكي جدد دعمه لحق إسرائيل في “الدفاع عن النفس” في مواجهة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
وعلى صعيد آخر، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن استيائها من فشل الدول المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2026 في التوصل إلى توافق بشأن وثيقة ختامية للمؤتمر.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، إن عدم التوصل إلى اتفاق يُعد “أمراً مخيباً للآمال”، خصوصاً في ظل ما وصفته باستمرار عدم امتثال إيران لالتزاماتها المتعلقة باتفاقات الضمانات النووية المنصوص عليها في المعاهدة.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة ستواصل إثارة ما اعتبرته “عجز بعض الدول الأطراف عن التعامل بجدية مع التهديد الذي تشكله إيران على نظام منع الانتشار النووي العالمي”.









