منوعات

توقعات لخريف 2026 بهطل أمطار دون المستوى في الجنوب وتباين جهوي في المؤشرات


تتجه التوقعات المناخية الصادرة عن الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية إلى تسجيل تراجع جزئي في كميات الأمطار خلال موسم خريف 2026 في موريتانيا، وسط تأثيرات حرارية معقدة لأسطح المحيطات الكبرى.
ووفق المعطيات الفنية، فإن النماذج المناخية المرتبطة بدرجات حرارة كل من الأطلسي والهادي والهندي، إضافة إلى البحر الأبيض المتوسط، لا تشير إلى ظروف مثالية لدعم موسم مطري قوي، ما يعزز فرضية اختلال التوزيع الجغرافي للأمطار.
عجز متوقع في الحزام الزراعي الرعوي
تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل عجز مطري في المنطقة الزراعية الرعوية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، بنسبة ثقة تتراوح بين 35% و45%، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الإنتاج الزراعي والمراعي.
تفاوت جهوي في الفترة الحرجة (يوليو – سبتمبر)
الشرق: مرشح لعجز مطري ملحوظ بنسبة ثقة 35% إلى 40%.
الغرب: وضعية متذبذبة بين العجز والمعدل الطبيعي.
الشمال: فرص أمطار عادية إلى فائضة بنسبة ثقة بين 35% و45%.
هذا التباين يعكس نمطا مناخيا غير متجانس، قد يفرض تحديات على التخطيط الزراعي وتوزيع الموارد المائية.
مرجعية علمية وتحديث مرتقب
تعتمد هذه التوقعات على الفترة المرجعية (1991–2020)، مع ترقب تحديثها عقب ورشة التنبؤات الموسمية المرتقبة بين 20 و24 أبريل 2026 في إنجامينا، ما قد يوفر قراءة أدق لمسار الموسم.
خلاصة تحليلية
المؤشرات الحالية لا تنذر بجفاف شامل، لكنها توحي بموسم مطري “غير متوازن”، حيث يتراجع الأداء في المناطق الحيوية زراعيا مقابل تحسن نسبي في الشمال، وهو سيناريو يتطلب يقظة مبكرة على مستوى السياسات الزراعية وإدارة المخاطر المناخية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى