موجة نزوح للاعبين الأجانب من الدوري الإسرائيلي عقب اندلاع الحرب

غادر معظم اللاعبين الأجانب في الدوري الإسرائيلي لكرة القدم إلى بلدانهم، بعد ساعات من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية واتساع نطاق الهجمات الصاروخية.
ووفقا لتقارير إعلامية عبرية، تسببت المواجهات العسكرية في موجة مغادرة واسعة بين المحترفين الأجانب، الذين فضلوا مغادرة إسرائيل خوفا من تداعيات الحرب، خاصة مع تعرض مدن عدة لقصف صاروخي إيراني وتكرار دوي صفارات الإنذار.
وشملت قائمة المغادرين خوسيه كوريا من غينيا بيساو، والفرنسي فيرجل بينسون، والإيفواري أريست تيهي، ثلاثي نادي مكابي الرينة، الذين قرروا الرحيل في ظل الأوضاع المتوترة.
كما غادر فدرينيو وتفاريس وسيفيريان، ثلاثي مكابي نتانيا، إضافة إلى الثنائي البرازيلي فالكاو وتشيكو، لاعبي هبوعيل تل أبيب، رغم تصريحات سابقة أبدى فيها بعضهم ارتباطا بالحياة في إسرائيل. وفي السياق ذاته، سمح نادي هبوعيل بئر السبع لجميع لاعبيه الأجانب بمغادرة البلاد.
التصعيد العسكري، الذي بدأ بهجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران أعقبه رد إيراني بإطلاق عشرات الصواريخ، دفع السلطات الإسرائيلية إلى إعلان حالة الطوارئ، وهو ما انعكس مباشرة على النشاط الرياضي.
وأعلنت وزارة الرياضة الإسرائيلية إيقاف جميع الفعاليات الرياضية المقررة اعتبارا من يوم السبت وحتى إشعار آخر، بما في ذلك مباريات الدوري، في ظل استمرار التوترات الأمنية.









