تغييرات واسعة في السلك الدبلوماسي الموريتاني تشمل عواصم مؤثرة ومنظمات دولية

أجرى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، تعديلات جديدة في السلك الدبلوماسي الموريتاني، طالت عدداً من العواصم ذات الثقل السياسي، إضافة إلى مناصب تمثيل لدى منظمات دولية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد شملت التعيينات منصب المندوب الدائم لموريتانيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث أُسند إلى السفير السابق في باماكو شيخنا ولد النني، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز الحضور الدبلوماسي الموريتاني في المحافل الدولية متعددة الأطراف.
وفي المقابل، تم تحويل السفير سيدي ولد القاضي من برازافيل إلى باماكو، في سياق إعادة توزيع المسؤوليات داخل الفضاء الإفريقي، الذي يشهد ديناميكية متسارعة على المستويين الأمني والسياسي.
حضور إفريقي معزز
على مستوى القارة الإفريقية، عُيّن الوزير السابق محمد ولد عثمان سفيراً في دكار، فيما أُسندت سفارة موريتانيا في أبيدجان إلى المستشارة بالوزارة الأولى السنية بنت سيدية هيبة. كما تم تعيين بال ممادو سفيراً في نيجيريا، في إطار تغطية عواصم محورية في غرب إفريقيا.
تمثيل في أوروبا وآسيا
وفي المحور الأوروبي–الآسيوي، أُسندت سفارة موسكو إلى وزير المياه السابق إسماعيل ولد عبد الفتاح، بينما عُيّن السفير سيدي علي ولد سيدي علي سفيراً في ألمانيا. كما تقرر تعيين المستشار السابق برئاسة الجمهورية أحمد ولد أودي سفيراً في اليابان.
المنطقة العربية
وشملت التعديلات عدداً من البعثات في المنطقة العربية، حيث عُيّن الوزير السابق حسنه ولد بوخريص سفيراً في تونس، والوزير السابق سيدي يحيى لمرابط سفيراً في ليبيا. كما تم تعيين الشيخ الحضرمي ولد الشيخ بن معالي قنصلاً عاماً لموريتانيا في جدة بالمملكة العربية السعودية.
خلفيات التغييرات
وتأتي هذه التعديلات لسد شواغر دبلوماسية نتجت عن إحالة بعض السفراء إلى التقاعد، إلى جانب تكليف آخرين بمهام جديدة، في إطار إعادة هيكلة التمثيل الخارجي وتعزيز فعاليته في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.
وتعكس هذه الحركة الدبلوماسية توجهاً لإعادة توزيع الكفاءات بين العواصم المؤثرة، بما ينسجم مع أولويات السياسة الخارجية الموريتانية خلال المرحلة المقبلة.








