العليمي: بسط السيطرة على حضرموت والمهرة يدشّن مرحلة جديدة من الأمن والتنمية

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد تمت بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، معتبرًا ذلك إنجازًا يعكس قدرة الدولة على فرض سيادتها وترسيخ الأمن والاستقرار.
وهنأ العليمي أبناء المحافظتين بنجاح العملية، مشيدًا بالدور المسؤول لقيادتي السلطتين المحليتين في حضرموت والمهرة، وحكمتهما في إدارة المرحلة وتغليب المصلحة العامة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأوضح رئيس مجلس القيادة أن استعادة الأمن في المحافظتين تمثل انطلاقة لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار، معربًا عن ثقته في دعم الأشقاء والأصدقاء لمشاريع البنية التحتية والخدمات، وفتح آفاق الاستثمار وتوفير فرص العمل بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش وتحسين الأوضاع المعيشية، مثمنًا في الوقت ذاته جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في تأمين العملية وخفض التصعيد وحماية المدنيين.
وجاءت تصريحات العليمي عقب إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي استعادة السيطرة على كامل أراضي المحافظة، بعد مواجهات انتهت بانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا بدء مرحلة جديدة لإدارة حضرموت تقوم على التوافق والتعايش بين جميع أبنائها.
وأوضح الخنبشي قرب استئناف العمل في مطارات المحافظة ورفع الحظر الجوي، ووجّه بتشكيل لجنة لحصر الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب اتخاذ إجراءات عملية لاستيعاب قوات النخبة الحضرمية، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى.
وفي السياق ذاته، بسطت القوات الحكومية ممثلة بقوات درع الوطن سيطرتها على جميع مديريات محافظة المهرة التسع، وخصصت ممرًا آمنًا لخروج قوات المجلس الانتقالي باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، مع بدء تسلّم الأسلحة الثقيلة، في إطار ترتيبات تهدف إلى تجنب التصعيد وضمان انتقال منظم للسيطرة.
كما انتشرت قوات خفر السواحل وقوات درع الوطن في ميناء المكلا، وسيرت دوريات في شوارع المدينة ونصبت نقاط تفتيش في عدد من المناطق، عقب مواجهات شهدتها حضرموت والمهرة خلال الفترة الماضية، وانتهت بإحكام القوات الحكومية سيطرتها على المحافظتين بعد أن كان المجلس الانتقالي قد فرض نفوذه عليهما مطلع ديسمبر الماضي.









