وزيرة التربية: المكتبة الكبرى بالمعهد التربوي خطوة استراتيجية لتعزيز الإنتاج المعرفي والتأليف التربوي

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى منت باباه، أن المكتبة الكبرى التي دشنتها اليوم في المعهد التربوي الوطني تمثل نقلة نوعية في دعم البحث والتأليف التربوي، وستسهم بشكل مباشر في الارتقاء بأداء المؤلفين وتعزيز جودة المحتوى التعليمي.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المكتبة الجديدة تضم فضاءات معرفية متعددة، من بينها مكتبة عامة تحتوي على نفائس من كتب التراث، وأخرى حديثة تغطي مختلف التخصصات العلمية والمعرفية، إضافة إلى أرشيف الجريدة الرسمية، وجريدة الشعب، ومجلة المعهد، بما يوفر بيئة معرفية متكاملة للباحثين والمربين.
وخلال زيارة ميدانية شملت مرافق المعهد، اطلعت الوزيرة على سلسلة من المنشآت الجديدة والمرافق التي خضعت للترميم والتأهيل، من بينها توسعة مخزن الكتب التربوية، وإعادة تهيئة مدرج المعهد، وإنشاء قاعة مخصصة للورشات والتكوينات، إلى جانب تشييد كشكين جديدين لعرض الكتب المدرسية وفضاء تربوي عمومي مفتوح.
وأكدت منت باباه أن هذه المنشآت تمثل دعامة أساسية لمسار تطوير المنظومة التعليمية، وتشكل إضافة نوعية تعزز الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم والتكوين.
كما كشفت الوزيرة أن المعهد سيستقبل قريبًا تلاميذ المدارس في إطار برنامج تربوي متكامل، يشمل آلية لإعارة الكتب، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة وتوسيع دائرة الاستفادة من الموارد المعرفية.
ودعت الوزيرة أولياء الأمور إلى استثمار هذه الفضاءات التربوية لحث أبنائهم على المطالعة، معتبرة أن القراءة ليست مجرد نشاط ثقافي، بل ركيزة أساسية في بناء الذات وصناعة المستقبل.







