ثقافة

نداء إلى كل ضمير وطني حي

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

يا أبناء موريتانيا الأوفياء

إن الوطن ليس أرضا نسكنها فقط، بل هو روحنا وقلبنا وحمايته ليست مهمة العسكري على الحدود وحده، ولا الدركي في الحاجز، بل هي مسؤولية كل مواطن، كل أم، كل أب، كل شاب، كل تاجر وسائق ومعلم.

إن خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ليس مجرد كلمات تقال، إنه خارطة طريق لبناء دولة قوية، عادلة، آمنة، مزدهرة. دولة لا مكان فيها للفوضى ولا للمتاجرة بمستقبلها. وتنفيذ هذا الخطاب يبدأ منا جميعا، من التزامنا بالقانون، ومن يقظتنا.

أيها المواطن الكريم،
إن من يهرب المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى وطننا، ويخرق القانون مقابل دريهمات معدودة زائلة، إنما يطعن وطنه في الظهر، ويبيع أمن أبنائه، ويفتح باب الخطر على حدودنا ومجتمعنا. المواطن الصالح لا يفعل ذلك أبدا. ومن يفعل ذلك خائن لأمانة الوطن ويستحق أقسى العقوبات ليكون عبرة لغيره.

من هنا، ومن منبر الغيرة الوطنية، نرفع تحية إجلال وإكبار إلى حماة الوطن:

إلى قواتنا المسلحة الباسلة،
إلى قوات أمننا الساهرة،
إلى إدارتنا المحلية،
إلى وزارة الدفاع ووزارة الداخلية،

على الدور المحوري والعمل الجبار الذي يقومون به ليل نهار في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية وصون حدودنا وحماية ترابنا الوطني.

ونثمن تثمينا عاليا العملية النوعية البطولية التي نفذتها أجهزتنا الأمنية مؤخرا، والتي أحبطت بكل احترافية محاولة تهريب أمجموعة من المهاجرين غير شرعي إلى العاصمة نواكشوط. عملية تثبت أن العيون الساهرة لا تنام، وأن الدولة حاضرة وقوية.

أيها الموريتانيون، كونوا جميعا عيونا ساهرة.

بلغوا عن كل مشبوه، ارفضوا أن تكون بيوتكم أو سياراتكم أو قواربكم جسرا للعبث بأمن الوطن. حب الوطن فعل، وليس شعارا.

معا لحماية موريتانيا.
معا لتنفيذ رؤية رئيس الجمهزرية .
معا ضد تهريب البشر والعبث بأمننا.

عاشت موريتانيا آمنة موحدة.

جالو أمادو كورل
المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى