ثقافة

نحو هبة وطنية مباركة: عندما تلتقي رؤية القائد بوعي الميدان

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

نحو هبة وطنية مباركة: عندما تلتقي رؤية القائد بوعي الميدان
تُمثل الخطوات الكبرى في عمر الأمم امتداداً لرؤى استراتيجية واعية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ من سلامة بيئته ونظافة محيطه. وفي هذا السياق، يأتي التوجيه الميداني المتميز الذي قاده معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، رفقة معالي الوزير المنتدب السيد يعقوب ولد سالم فال، ليترجم بامتياز نداء فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أُطلق من مدينة بنشاب التاريخية في السادس والعشرين من سبتمبر المنصرم، داعياً إلى هبة وطنية شاملة للنظافة وحماية البيئة.
إن هذا اللقاء التوجيهي، وما تمخض عنه من آليات عملية ولجان إشراف جهوية ومقاطعية، لا يقتصر على كونه إجراءً إدارياً عابراً، بل هو وثبة سياسية وتنموية تعيد الاعتبار للمظهر الحضاري لمدننا وقرانا، وتؤكد أن حماية البيئة هي مسؤولية تضامنية لا تقبل التجزئة.
نداء للعمل الميداني المشترك
من موقعنا كفاعلين سياسيين وداعمين لمسيرة النماء والبناء، فإننا في أصدقاء الرئيس غزواني نثمن هذه الخطوة السياسية العالية والمباركة، ونرى فيها فرصة تاريخية لترسيخ ثقافة المواطنة الحقة. وعليه، فإننا نتوجه بنداء صادق وعاجل إلى:
عمد بلداتنا وبلدياتنا المنتخبة ليكونوا في طليعة الميدان، محركين للطاقات وموجهين للجهود المحلية.
كافة فعاليات المجتمع المدني وقادة الرأي لتكثيف حملات التحسيس والتعبئة الشعبية الواسعة.
شبابنا الحيوي المعطاء ليكونوا الذراع القوية والنابضة لهذه الهبة، عبر إشرافهم المباشر على معالجة المكبات والنقاط السوداء.
السكان أجمعين للانخراط الفعال واليومي في هذه المعركة البيئية النظيفة، لنجعل من نظافة مدينتنا سلوكاً حضارياً وثقافة مجتمعية دائمة.
إن نجاح هذه الهبّة الوطنية مرهون بتضافر سواعد الجميع، وتجسيد روح التلاحم بين الإدارة والمواطن، وفاءً لعهد البناء والنماء الذي أرسى دعائمه فخامة رئيس الجمهورية.
بقلم المنسق الوطني لشبكة أصدقاء الرئيس غزواني:
جالو أمادو كورل

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى