الأخبار العالمية

مستوطنون إسرائيليون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون مركبات في بلدات قرب رام الله

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

شن مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، هجمات على مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في عدة قرى قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابات في صفوف الفلسطينيين وصحفيين أجانب، إلى جانب إحراق أشجار زيتون ومركبات واندلاع مواجهات.

وشملت الاعتداءات قرى أبو فلاح وترمسعيا وبرقة ودير جرير وبرهام، حيث تعرض مزارعون للضرب، فيما أطلق مستوطنون الرصاص الحي خلال هجومهم على قاطفي الزيتون في أبو فلاح.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أحرقوا ثلاث مركبات فلسطينية ومركبة تابعة لمتطوعي الدفاع المدني خلال هجومهم على قرية ترمسعيا، كما أضرموا النار في أشجار زيتون، الأمر الذي استدعى تدخل فرق الإطفاء لإخماد الحرائق.

إصابات في صفوف الفلسطينيين والصحفيين

أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في قرية أبو فلاح، فيما تعرض صحفيان أجنبيان لاعتداءات من مستوطنين أثناء تغطيتهما الأحداث في قريتي أبو فلاح وبرقة.

ومن بين المصابين مراسلة صحيفة «واشنطن بوست» هايدي ليفين، التي تعرضت لكسور وجروح جراء اعتداء مستوطنين عليها أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون في أبو فلاح.

كما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني إصابة أحد عناصره إثر اعتداء مستوطنين على طواقمه شمالي رام الله، أثناء توجهها لإخماد حريق اندلع في المنطقة.

وفي قرية برقة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة أربعة فلسطينيين جراء اعتداء المستوطنين على المزارعين، بينما سجلت قرية دير جرير إصابة ثلاثة مزارعين في هجوم مماثل. كذلك تعرض مسن فلسطيني للاعتداء في قرية برهام شمالي رام الله.

انتشار المستوطنين ومخاوف بين المزارعين

ورصدت مراسلة الجزيرة ثروت شقرا تجمع أعداد كبيرة من المستوطنين على إحدى التلال في قرية أبو فلاح، قبل انتشارهم في مناطق متعددة، في تحركات سبقت الاعتداء على قاطفي الزيتون.

وأوضحت أن هذا المشهد يتكرر خلال موسم القطاف، إذ يتجمع المستوطنون في مواقع محددة ثم يتوزعون على مناطق مختلفة لمحاصرة المزارعين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الآمن إلى أراضيهم.

وبحسب ما رصدته المراسلة، حمل المشاركون في الاعتداءات مواد قابلة للاشتعال وعصيّا وهراوات وغاز الفلفل، إلى جانب أسلحة، واستخدموا هذه الأدوات في هجمات وصفتها بالمخططة، بما يشبه نصب الكمائن للمزارعين.

وأظهرت المشاهد حالة من الخوف والهلع بين الفلسطينيين الذين تمكنوا من الوصول إلى حقولهم، بعدما تحولت عملية قطف الزيتون، التي تشكل موسما زراعيا واقتصاديا مهما للعائلات الفلسطينية، إلى نشاط محفوف بالمخاطر.

وامتدت الاعتداءات إلى قرية ترمسعيا المجاورة، حيث أحرق مستوطنون مركبات فلسطينية واعتدوا على المزارعين، بالتزامن مع إحراق أشجار زيتون في المنطقة.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى