قرية المشروع بضواحي كرو.. مدرستنا متوقفة منذ سنوات ونحو 50 تلميذاً ينتظرون العودة إلى مقاعد الدراسة

يواجه عشرات التلاميذ في قرية المشروع، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات من مدينة كرو بولاية العصابة، خطر الحرمان من التعليم، في ظل استمرار تعطل مدرستهم الوحيدة منذ سنوات، وسط مطالبات شعبية بتدخل عاجل يعيد المؤسسة التعليمية إلى العمل.
ودعا سكان القرية وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي إلى ترميم المدرسة وإعادة تأهيلها، مع توفير الطواقم التدريسية الضرورية، مؤكدين أن استمرار إغلاقها يهدد المستقبل الدراسي لأبنائهم ويحرمهم من حق أساسي يفترض أن يكون متاحاً لجميع الأطفال.
وأوضح السكان، في مقطع مصور وجهوه إلى وكالة الأخبار المستقلة، أن المدرسة التي تأسست قبل نحو ثلاثة عقود لم تعد قادرة على استقبال التلاميذ، مشيرين إلى أن أبناء القرية لم يتمكنوا خلال العام الدراسي الماضي من إكمال دراستهم بسبب توقف المؤسسة عن العمل.
وتزداد مخاوف الأهالي في ظل وجود نحو 50 تلميذاً في القرية يحتاجون إلى استئناف تعليمهم، وهو ما يجعل إعادة فتح المدرسة مطلباً ملحاً، تفادياً لاستمرار انقطاعهم عن الدراسة وما قد يترتب عليه من آثار سلبية على تحصيلهم العلمي ومستقبلهم.
وأشار السكان إلى أن مبالغ مالية سبق أن رُصدت لبناء المدرسة، قبل أن تتداول لاحقاً معلومات عن احتمال تعليق المشروع، دون أن تتضح لهم مآلاته النهائية.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بتوضيح وضعية المشروع والتدخل العاجل لإنهاء معاناة أبنائهم، عبر استكمال إجراءات بناء المدرسة أو ترميمها، وضمان توفير المدرسين والمستلزمات الضرورية لاستئناف الدراسة.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه التعليم في بعض القرى والمناطق الريفية، حيث يمكن أن يؤدي تعطل مؤسسة تعليمية وحيدة إلى حرمان أطفال منطقة بأكملها من مواصلة دراستهم، ما يجعل التدخل لمعالجة الوضع ضرورة تربوية .








