صادرات الغاز الموريتاني تسجل نمواً بنسبة 16% في الربع الثالث من 2026

سجلت صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال نمواً بنسبة 16% خلال الربع الثالث من عام 2026، في مؤشر على اتساع حضور الغاز الموريتاني في الأسواق الدولية، مع تنامي الطلب عليه من عدد من الدول الآسيوية والأوروبية والعربية.
وبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، بلغت صادرات موريتانيا نحو 603 آلاف طن خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مقابل 521 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 82 ألف طن.
وتصدرت الصين قائمة مستوردي الغاز المسال الموريتاني، بإجمالي 152 ألف طن، تلتها بنغلاديش بنحو 135 ألف طن، ثم إيطاليا بأكثر من 122 ألف طن، فيما حلت مصر رابعة بشحنة بلغت 76 ألف طن.
وسجلت السوق البنغلاديشية حضوراً لافتاً ضمن وجهات الغاز الموريتاني، بعدما بدأت استيراده لأول مرة في أبريل الماضي، قبل أن ترتفع وارداتها إلى 135 ألف طن خلال يوليو 2026، وفق بيانات التقرير.
في المقابل، تراجعت واردات إيطاليا من الغاز الموريتاني إلى أكثر من 122 ألف طن، مقارنة بـ141 ألف طن خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بانخفاض نسبته نحو 14%.
أما مصر، فقد استوردت شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال الموريتاني خلال أغسطس الماضي، بلغت حمولتها 76 ألف طن.
ويعكس ارتفاع الصادرات خلال الربع الثالث من العام الجاري تنامي أهمية الغاز الطبيعي المسال ضمن الصادرات الموريتانية، في وقت تتجه فيه البلاد إلى تعزيز موقعها في سوق الطاقة العالمية، والاستفادة من الفرص التي يتيحها الطلب الدولي على الغاز.
ومع ذلك، فإن استمرار هذا النمو يظل مرتبطاً بتطورات الإنتاج والتصدير، وحركة الطلب والأسعار في الأسواق العالمية، فضلاً عن قدرة موريتانيا على توسيع وجهات صادراتها وتعزيز العائد الاقتصادي من مواردها الغازية.









