رسالة شكر وتقدير إلى معالي الوزير السابق محمد أحمد ولد محمد الأمين

معالي الوزير،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تابعنا في المنسقية الوطنية لأصدقاء رئيس الجمهورية، باهتمام وتقدير، رسالتكم بمناسبة مغادرتكم وزارة الداخلية، وما حملته من معانٍ وطنية نبيلة، وتأكيد على أهمية العمل الجماعي واستمرارية الأهداف الوطنية رغم تعاقب المسؤولين.
وإذ نثمن ما قدمتموه من جهود في خدمة الوطن، نحيي التزامكم بتنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وإسهامكم في تعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير الإدارة، وترسيخ المواطنة وتقريب الخدمات من المواطنين.
كما نقدر تأكيدكم أن المسؤولية الوطنية لا تنتهي بمغادرة المناصب، وأن خدمة الوطن ومواصلة الإصلاح تظلان واجباً مستمراً.
وإننا في المنسقية، إذ نجدد دعمنا لخيارات فخامة رئيس الجمهورية ومشروعه الوطني الهادف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ دولة المؤسسات وتحقيق التنمية الشاملة، نعبر لكم عن خالص تقديرنا واحترامنا، متمنين لكم دوام التوفيق والسداد في مسيرتكم الوطنية.
ويسعدنا أن نبلغكم أن المنسقية تعتزم القيام بزيارة لكم في منزلكم، تعبيراً عن تقديرها لشخصكم الكريم، واعتزازاً بما قدمتموه للوطن، وتجسيداً لروح التواصل والوفاء التي نحرص على ترسيخها.
وتصدر هذه الرسالة باسم المنسق الوطني، والمكتب التنفيذي، ولجنة الحكماء، وجميع أعضاء المنسقية الوطنية لأصدقاء رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وتفضلوا، معالي الوزير، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.
جالو أمادو كورل
المنسق الوطني للمنسقية الوطنية لأصدقاء رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني









