جميل منصور يحذّر من المساس بالمواد المحصنة في الدستور

حذّر رئيس حزب «جمع» محمد جميل ولد منصور من خطورة الدعوات التي تروّج لإمكانية تجاوز أو تعديل المواد المحصنة في الدستور، معتبراً ذلك تراجعاً مقلقاً عن المكتسبات الديمقراطية وإساءة مباشرة للوطن ولدستوره.
وقال جميل منصور، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن التفريط في الضمانات الدستورية لا يخدم المسار الديمقراطي، ولا يصبّ في مصلحة رئيس الجمهورية، الذي ـ حسب تعبيره ـ لم يُبدِ في أي وقت رغبة في التمديد، ولم يُشر إلى استعداده للحنث باليمين الدستورية.
وتساءل رئيس حزب «جمع» عن أسباب إعادة فتح الجدل حول المأموريات الرئاسية وخصوصياتها ومتطلباتها، داعياً إلى عدم تحويل الحوار السياسي المرتقب إلى منصة لمناقشة قضايا حُسمت دستورياً، ومشدداً على أن مثل هذه الطروحات تُعيد البلاد إلى نقاشات تجاوزها الزمن.
ودعا جميل منصور مختلف الفاعلين السياسيين إلى صون التجربة الديمقراطية وتعزيزها، محذّراً من الانجرار وراء تجارب سابقة قال إنها أودت بأصحابها وكادت أن تجرّ البلاد إلى المجهول.
وختم تدوينته بمناشدة داعمي النظام إلى مساعدة رئيس الجمهورية على تنفيذ طموحاته الوطنية خلال ما تبقى من مأموريته الثانية والأخيرة، في إطار احترام الدستور والقانون.









