بوركينا فاسو تطلق مشروعا بـ4.27 مليارات أورو لتعميم الكهرباء خلال عقد

صادقت الحكومة في بوركينا فاسو على مشروع وطني طموح يهدف إلى إيصال الكهرباء إلى جميع سكان البلاد خلال السنوات العشر المقبلة، بغلاف مالي يتجاوز 2800 مليار فرنك إفريقي، أي ما يعادل نحو 4.27 مليارات أورو.
ويحمل المشروع اسم «الطاقة للجميع»، ويتضمن خطة تنفيذية موزعة على أربع مراحل، وفق بيان صادر عن الرئاسة البوركينية.
وتنطلق المرحلة الأولى بتشكيل 44 فريقا ميدانيا لتوسيع نطاق التغطية الكهربائية في مختلف أنحاء البلاد، على أن توفر هذه الخطوة نحو 1200 فرصة عمل، مع تأهيل الفرق وتزويدها بالمعدات والوسائل اللوجستية الضرورية، بميزانية تبلغ 22 مليار فرنك إفريقي.
أما المرحلة الثانية، فتركز على إشراك المجتمعات المحلية وتعزيز التنسيق مع الجهات المكلفة بتنفيذ المشروع، وفي مقدمتها الشركة الوطنية للكهرباء، إلى جانب تأمين مواقع العمل وتوفير المواد اللازمة وتدريب السكان على عمليات التوصيل والربط الكهربائي.
وتشمل المرحلة الثالثة توسيع شبكة التوزيع من خلال إنشاء خطوط جديدة وتطوير البنية التحتية القائمة، بما يسمح بزيادة نطاق التغطية ومواكبة المبادرات المحلية الرامية إلى تحسين الوصول إلى الطاقة.
وتستهدف المرحلة الرابعة تعزيز السيادة الطاقية للبلاد، عبر تطوير منشآت الإنتاج والنقل، وتوسيع خطوط الضغط العالي، وتحسين خدمات الإمداد بالكهرباء في مختلف المناطق.
وتواجه بوركينا فاسو تحديات كبيرة في مجال توفير الكهرباء، إذ تشير بيانات رسمية نشرها البنك الإفريقي للتنمية لعام 2023 إلى أن نسبة التغطية الكهربائية على المستوى الوطني لا تتجاوز نحو 26%، مع تركز قرابة 87% من التغطية في المناطق الحضرية.
وتعتمد البلاد في إنتاج الطاقة بصورة أساسية على الوقود الأحفوري، إلى جانب المصادر المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية.
ويستهدف المشروع الجديد تقليص الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية، وتوسيع الاستفادة من الكهرباء، في إطار مساعٍ لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.









