الأخبار العالمية

الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين ترفع التوتر الإقليمي وتوقف حركة الطيران بالكويت

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية تعرض مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار كبيرة في مرافق المطار، وسط إعلان حالة الطوارئ وتعليق الرحلات الجوية وتحويل عدد منها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.

وأكد الجيش الكويتي أنه يتابع التطورات بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشددا على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في عدة مناطق بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض جوي.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار ودعت السكان إلى التوجه لأماكن آمنة، بينما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ ومسيّرات إيرانية في سماء المملكة.

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إنها نجحت في التصدي لهجمات إيرانية متعددة استهدفت دولا في المنطقة، موضحة أن الصواريخ والطائرات المسيّرة أخفقت في إصابة أهدافها.

وأضافت القيادة الأمريكية أنها نفذت ضربات دقيقة ضد محطة تحكم عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، ردا على الهجمات التي نُسبت إلى طهران، مشيرة إلى إسقاط عدة مسيّرات انتحارية كانت تستهدف سفنا مدنية في المياه الإقليمية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف “قاعدة أمريكية” والأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بالصواريخ والمسيّرات، ردا على ما وصفه باعتداء أمريكي على منشآت إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأكد الحرس الثوري أن استهداف ناقلة نفط إيرانية قرب المضيق دفعه للرد على سفينة قال إنها تابعة لـ”العدو الصهيوني الأمريكي”، متوعدا القوات الأمريكية بدفع “ثمن باهظ” إذا استمرت عمليات التصعيد.

ويُعد هذا الهجوم الثالث الذي تتعرض له الكويت خلال أقل من أسبوع، بعدما أعلنت السلطات الكويتية في مناسبتين سابقتين اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة “معادية”، وسط إدانات خليجية واسعة للهجمات واعتبارها تهديدا مباشرا لأمن المنطقة وتقويضا لجهود خفض التوتر.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى