رياضة

السودان والمغرب على أعتاب إنجاز تاريخي في “شان 2024”

يتطلع المنتخبان السوداني والمغربي إلى حجز مقعد في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين 2024، عندما يواجهان الثلاثاء كلاً من مدغشقر والسنغال في نصف نهائي البطولة، التي تستضيفها ثلاثة بلدان أفريقية حتى 30 أغسطس/آب الجاري.

وشهدت النسخة الحالية مشاركة أربعة منتخبات عربية هي الجزائر وموريتانيا والسودان والمغرب، بينما يسعى الأخيران إلى كتابة التاريخ ببلوغ نهائي عربي خالص للمرة الأولى منذ انطلاق البطولة عام 2009 في كوت ديفوار.

السودان.. حلم العودة بعد نصف قرن

لم يكن كثير من المتابعين يتوقعون هذا الأداء اللافت لمنتخب السودان، الذي بدأ مشواره بتعادل مع الكونغو (1-1)، قبل أن يحقق انتصاراً كبيراً على نيجيريا (4-0)، ثم تعادل مع السنغال ليعتلي صدارة مجموعته. وفي ربع النهائي، أقصى “صقور الجديان” المنتخب الجزائري بركلات الترجيح (4-2)، ليبلغ نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

ويطارد السودان حلماً طال انتظاره منذ أكثر من 50 عاماً، إذ لم يبلغ النهائي الأفريقي منذ تتويجه بكأس أمم أفريقيا 1970. المدرب الغاني كواسي أبياه أكد أن مواجهة مدغشقر فرصة لإعادة المنتخب إلى الواجهة القارية، مشدداً على أن الهدف هذه المرة هو التتويج باللقب لا مجرد مشاركة مشرفة.

المغرب.. مواجهة نارية أمام حامل اللقب

على الجانب الآخر، يخوض المنتخب المغربي مواجهة توصف بأنها “نهائي مبكر” أمام السنغال، حامل اللقب. “أسود الأطلس” حققوا لقب البطولة مرتين متتاليتين (2018 و2020)، بينما يطمحون الآن للظفر باللقب الثالث في تاريخهم.

المدرب طارق السكتيوي اعتمد على توليفة متجانسة من أندية محلية بارزة مثل الرجاء والجيش الملكي ونهضة بركان، وهو ما انعكس على انسجام الأداء وتوازن الخطوط. ويؤكد محللون أن مفتاح الفوز أمام السنغال يكمن في استغلال الفعالية الهجومية وتجنب الأخطاء الدفاعية، خصوصاً أن المنافس يتميز بصلابة دفاعية كبيرة.

نهائي عربي محتمل

في حال تجاوز السودان ومدغشقر، والمغرب والسنغال، فإن البطولة ستشهد لأول مرة في تاريخها نهائياً عربياً خالصاً، وهو ما يرفع من حدة الترقب بين الجماهير العربية، ويعزز حضور الكرة العربية في المسابقات القارية.

زر الذهاب إلى الأعلى