جامعة نواكشوط تعزز تدريس الفرنسية بالتزامن مع قرار اعتماد العربية في المراسلات الإدارية

أطلقت جامعة نواكشوط، الثلاثاء، خطة عمل جديدة لتعزيز تدريس اللغة الفرنسية وتوسيع استخدامها لغةً للتدريس في التخصصات الجامعية، وذلك في وقت يتجه فيه قطاع الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان إلى تكريس استخدام اللغة العربية في مراسلاته الإدارية، بموجب قرار أصدره الوزير محمد ولد ببانه.
وأعلنت الجامعة إطلاق خطتها الجديدة خلال نشاط احتضنته كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، بحضور رئيس الجامعة، البروفيسور علي محمد سالم ولد البخاري، والسفير الفرنسي في موريتانيا إيمانويل بيسنييه، إلى جانب مسؤولين جامعيين وأكاديميين وإداريين وطلاب.
وتهدف الخطة، التي تأتي في إطار الشراكة بين جامعة نواكشوط والسفارة الفرنسية، إلى تطوير أساليب تدريس اللغة الفرنسية وتعزيز استخدامها في التكوين الجامعي، عبر تنظيم برامج تدريبية تستهدف الأساتذة والطلاب، وتطوير المناهج والموارد التعليمية، وإقامة أنشطة لغوية وثقافية لتعزيز المهارات التواصلية والأكاديمية.
كما تسعى إلى توسيع التعاون الأكاديمي بين الجامعة والمؤسسات الفرنسية، وتحسين جودة التكوين الجامعي، وتعزيز فرص التبادل العلمي، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات اللغوية اللازمة لمتابعة دراستهم والاستجابة لمتطلبات سوق العمل.
ويأتي إطلاق هذه الخطة بالتزامن مع قرار وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، محمد ولد ببانه، إلزام الإدارات والمصالح التابعة لقطاعه باستخدام اللغة العربية في المراسلات والمذكرات والتقارير والوثائق الموجهة إلى ديوانه.
ويعيد تزامن الخطوتين تسليط الضوء على موقع اللغتين العربية والفرنسية في المؤسسات الموريتانية، خصوصًا في مجالي الإدارة والتعليم العالي، حيث تتقاطع متطلبات التكوين الأكاديمي مع توجهات تعزيز استخدام اللغة العربية في العمل الإداري.
وبينما تتجه جامعة نواكشوط إلى تطوير تدريس الفرنسية وتوسيع استخدامها في التخصصات الجامعية، يكرّس قرار وزارة الثقافة توجهًا نحو اعتماد العربية في المراسلات الإدارية داخل القطاع، في سياق يبرز تعدد المقاربات المؤسسية للتعامل مع اللغات في موريتانيا.









