تحقيقات

“تعز” اليمنية تحت الحصار.. معارك دامية ونقص حاد في الغذاء والخدماتتواجه

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


تواجه مدينة تعز اليمنية تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، في ظل احتدام المعارك بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحصار وتراجع الإمدادات الأساسية.
وتشهد المدينة، الواقعة في جنوب غربي اليمن، اشتباكات عنيفة في محيطها وعلى عدة جبهات، فيما تتصاعد أصوات المدافع والقصف، بحسب شهادات سكان محليين، في مشهد يعكس حجم التصعيد العسكري الذي يهدد أمن المدنيين واستقرار المدينة.
وتعاني الساكنة من نقص متزايد في المواد الغذائية والوقود، إلى جانب تدهور خدمات الكهرباء وغيرها من الخدمات الأساسية، في ظل تعثر وصول الإمدادات وصعوبة التنقل نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة.
ولم تفلح الجهود حتى الآن في وضع حد للمواجهات الدامية، التي تتواصل وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا واتساع نطاق الدمار، فيما يدفع المدنيون الثمن الأكبر نتيجة استمرار القتال وتفاقم الأزمة المعيشية.
وتكتسب تعز أهمية استراتيجية بالغة نظرًا إلى موقعها الجغرافي الذي يربط مناطق خاضعة للحوثيين بأخرى تسيطر عليها القوات الحكومية، فضلًا عن قربها من طرق حيوية تؤدي إلى الساحل الغربي ومدينة عدن.
وفي ظل إصرار طرفي النزاع على تعزيز مواقعهما العسكرية والسيطرة على المدينة ومحيطها، تتزايد المخاوف من تحول المواجهات إلى أزمة إنسانية أكثر تعقيدًا، ما لم تتوقف العمليات العسكرية وتُفتح الطرق أمام المدنيين والإمدادات الإغاثية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى