ثنائية مبابي وديمبلي تعيد إلى الأذهان أمجاد رونالدو وريفالدو في كأس العالم

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إلى الواجهة واحدة من أشهر الثنائيات الهجومية في تاريخ البطولة، بعدما قاد كيليان مبابي وعثمان ديمبلي المنتخب الفرنسي بأداء لافت أعاد للأذهان ما قدمه الثنائي البرازيلي رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.
وبفضل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها مبابي والمهارات الفنية لديمبلي، نجح نجما “الديوك” في تقديم مستويات مميزة جعلتهما محور مقارنات مع الثنائي البرازيلي الذي لعب دوراً رئيسياً في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم قبل أكثر من عقدين.
وأصبح المنتخب الفرنسي أول منتخب منذ البرازيل في نسخة 2002 يضم لاعبين يسجل كل منهما خمسة أهداف أو أكثر خلال نسخة واحدة من نهائيات كأس العالم.
ويتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي مونديال 2026 برصيد ثمانية أهداف إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشتد الصراع على جائزة الحذاء الذهبي، فيما رفع ديمبلي رصيده إلى خمسة أهداف، مؤكداً حضوره كأحد أبرز نجوم البطولة.
وكان رونالدو قد أنهى مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 متربعاً على صدارة الهدافين برصيد ثمانية أهداف، بينما سجل ريفالدو خمسة أهداف، ليشكلا معاً أحد أشهر الثنائيات الهجومية في تاريخ كأس العالم، ويقودا البرازيل إلى التتويج باللقب العالمي الخامس في تاريخها.
ومع استمرار تألق مبابي وديمبلي، تتزايد المقارنات بين الثنائي الفرنسي ونجوم البرازيل التاريخيين، في ظل الأرقام اللافتة التي يحققانها والدور الحاسم الذي يؤديانه في مشوار فرنسا خلال البطولة.









