توقيف قائد فرقة تأمين الرئيس السابق ولد عبد العزيز ونائبه وإحالتهما إلى عقوبة إدارية

أفادت مصادر مطلعة بأن قيادة الحرس الوطني أوقفت قائد الفرقة المكلفة بتأمين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إلى جانب نائبه، وأحالتهما إلى عقوبة إدارية داخل مقر قيادة أركان الحرس الوطني.
وبحسب المصادر، فإن قرار التوقيف دخل حيز التنفيذ خلال الساعات الأخيرة، دون أن تصدر الجهات المعنية أي توضيحات رسمية بشأن الأسباب التي تقف وراء هذا الإجراء أو طبيعة المخالفة التي استوجبت اتخاذ العقوبة في حق الضابطين.
ولم تتمكن المصادر من الحصول على تفاصيل إضافية حول ملابسات القضية، في وقت يثير فيه القرار تساؤلات بشأن خلفياته وظروف اتخاذه، خاصة بالنظر إلى حساسية المهمة التي كانت تتولاها الفرقة المكلفة بتأمين الرئيس السابق.
ويأتي هذا التطور في وقت يقضي فيه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عقوبة بالسجن مدتها 15 سنة، على خلفية إدانته في ملفات مرتبطة بالإثراء غير المشروع وغسيل الأموال، وفق الأحكام القضائية الصادرة بحقه.
ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة مزيداً من المعطيات حول أسباب توقيف قائد الفرقة ونائبه، وما إذا كان الإجراء مرتبطاً بمخالفة مهنية داخلية أو بملف آخر قيد المتابعة من طرف الجهات المختصة.








