حمادي الشيخ محمد المامي.. قائد ميداني أعاد الثقة في خدمة الكهرباء بولاية إنشيري

تدخل سريع أنهى أزمة طارئة
حظي رئيس مركز الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) بأكجوجت، حمادي الشيخ محمد المامي دلبوح، بإشادة واسعة من طرف المواطنين والفاعلين المحليين، بعد نجاح الجهود الفنية والإدارية التي قادت إلى تجاوز العطب الفني الذي أصاب الشبكة الكهربائية يوم الأربعاء الماضي.
فور تسجيل الخلل، تم استقدام فريق تقني متخصص للمساهمة في تشخيص الأعطال ومعالجتها، حيث انخرط رئيس المركز إلى جانب الطواقم الفنية في متابعة الأشغال ميدانيًا، ضمن خطة عمل استعجالية هدفت إلى إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
عمل متواصل ليلًا ونهارًا
ووفق مصادر محلية، فقد واصل الفريق الفني، تحت إشراف مباشر من رئيس المركز، العمل بشكل متواصل ليلًا ونهارًا من أجل احتواء تداعيات العطب وإصلاح مختلف الاختلالات التي نتجت عنه.

وقد أثمرت هذه الجهود عن استعادة الشبكة لعافيتها بشكل كامل يوم الخميس الموالي، حيث عادت خدمة الكهرباء إلى طبيعتها، واستفاد المواطنون من إنارة مستقرة ومنتظمة بعد ساعات من العمل المكثف والمتابعة الدقيقة.
كفاءة وإخلاص في أداء الواجب
ويؤكد العديد من سكان الولاية أن حمادي الشيخ محمد المامي يتميز بالكفاءة المهنية والإخلاص في أداء المسؤولية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وعلى سرعة التعاطي مع مختلف التحديات الفنية التي تواجه القطاع.
ويرى متابعون أن نجاحه في إدارة الملفات الميدانية الصعبة جعله يحظى بتقدير واسع لدى ساكنة إنشيري، باعتباره المسؤول عن أحد أهم المرافق الحيوية المرتبطة بالحياة اليومية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو قطاع الكهرباء الذي أصبح ركيزة أساسية في مختلف مناحي الحياة المعاصرة.
إدارة تشاركية وثقة متبادلة

ولم تقتصر الإشادة على الجانب الفني فحسب، بل شملت أيضًا أسلوبه الإداري القائم على التواصل والانفتاح والتعامل الإيجابي مع المواطنين، حيث يجمع كثيرون على أنه يتمتع بخلق رفيع ورؤية إدارية مستنيرة تقوم على الشراكة والتشاور وحسن الاستماع للانشغالات المطروحة.
ويعتبر فاعلون محليون أن هذا النهج ساهم في تعزيز الثقة بين المؤسسة والمواطن، وكرس صورة إيجابية عن المرفق العمومي ودوره في خدمة التنمية المحلية.
نموذج للمسؤول الميداني
ويجمع عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي على أن تجربة حمادي الشيخ محمد المامي في إدارة مركز صوملك بأكجوجت تمثل نموذجًا للمسؤول الميداني القريب من المواطنين، والذي يجمع بين الكفاءة المهنية والالتزام الأخلاقي والقدرة على إدارة الأزمات، بما يضمن استمرارية الخدمات وتحسين جودتها خدمةً للمواطنين ومواكبةً لتطلعات التنمية في ولاية إنشيري.









