تحقيقات

الإطار الناجي ولد محمدلحمد ،الملقب” بليل” قاد تعبئة سياسية ناجحة لاستقبال رئيس الجمهورية في مونكل

شكّلت المحطة الأخيرة من زيارة فخامة رئيس الجمهورية لولاية كوركول حدثًا مفصليًا بالنسبة لمقاطعة مونكل، ليس فقط من حيث حجم المشاريع التنموية التي أُطلقت لصالح الساكنة، بل كذلك من حيث مستوى التعبئة السياسية والتنظيمية التي سبقت الزيارة ومهّدت لنجاحها.
وفي صدارة هذا الحراك برز الإطار السياسي بليل، الذي اضطلع بدور محوري في تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين المحليين، والعمل على توحيد الرؤى والمواقف داخل النخبة السياسية بالمقاطعة. فقد قاد سلسلة من المشاورات واللقاءات التحضيرية، جمعت شخصيات سياسية ووجهاء وفاعلين مدنيين، بهدف ضمان استقبال يليق برئيس الجمهورية ويعكس مكانة المقاطعة وانخراطها في المسار الوطني للتنمية.
التحرك الذي قاده بليل اتسم بالدقة والانضباط، حيث اعتمد مقاربة تشاركية قائمة على توزيع الأدوار وتعزيز روح العمل الجماعي، ما أوجد مناخًا عامًا من التعبئة والتحسيس والحراك الإيجابي. وقد أسهم هذا الجهد المنظم في تقديم مونكل نموذجًا للعمل السياسي المنسق، القادر على تجاوز الاعتبارات الضيقة لصالح المصلحة العامة.
ولم يقتصر دور الإطار السياسي بليل على الجانب البروتوكولي المرتبط بالاستقبال، بل تجاوز ذلك إلى تأطير النقاش حول أولويات التنمية المحلية، وربطها بالبرامج الوطنية الكبرى التي يقودها رئيس الجمهورية، خصوصًا ما يتعلق بإرساء دعائم إقلاع اقتصادي شامل تنعكس آثاره مباشرة على الواقع الاجتماعي للمواطن.
إن النجاح الذي طبع هذه المحطة من الزيارة يعكس، في جانب منه، فاعلية الأداء السياسي المحلي حين يتأسس على رؤية واضحة وتنسيق محكم. وقد أثبت بليل، من خلال حضوره الميداني وتواصله المستمر مع مختلف المكونات، أن العمل السياسي المسؤول يمكن أن يشكل رافعة حقيقية للتنمية، وأن الانخراط الجاد في دعم التوجهات الوطنية هو السبيل الأمثل لتعزيز مكاسب المقاطعة وترسيخ موقعها ضمن خارطة التنمية الشاملة للبلد.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى